السوق السعودية تستعيد «بعضا» من زخمها

السوق السعودية تستعيد «بعضا» من زخمها

استعادت السوق السعودية بعضا من زخمها هذا الأسبوع متخطية حاجز 5800 نقطة، إلا أن عمليات جني أرباح سريعة تجاه نهاية الأسبوع دفعت بالمؤشر لتقليص أرباحه. حيث أغلق مؤشر السوق عند مستوى 5.845.68 نقطة، مسجلا ارتفاعا بلغت نسبته 1.31 في المائة. أما على مستوى قطاعات السوق، فقد شهدت أداء مختلطا وإن اتسم معظمه بالإيجابية، حتى القطاعات الخاسرة كان تراجعها هامشيا. ويعزى النمو الذي شهدته السوق السعودية لهذا الأسبوع في الأساس للأداء الإيجابي الذي حققه قطاعا الصناعات البتروكيماوية والمصارف والخدمات المالية لما لهما من ثقل وزني كبير. حيث شهد مؤشر قطاع الصناعات البتروكيماوية نموا بنسبة 2.64 في المائة متأثرا بالأداء الجيد لسهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» الذي ارتفع بنسبة 3.56 في المائة وصولا إلى سعر 72.75 ريال.
جاء هذا النمو في أعقاب إعلان «سابك» توقيع عقد مع شركة ميتسوبيشي لإنشاء شركة مملوكة مناصفة بينهما في المملكة، من جهة أخرى، تم إدراج وتداول سهم الشركة الوطنية للبتروكيماويات بدءا من يوم السبت الموافق 8 آب (أغسطس) 2009، ضمن قطاع الصناعات البتروكيماوية. وقد أنهى السهم تداولاته عند سعر 14.40 ريال، مسجلا ارتفاعا بنسبة 44 في المائة مقابل سعر الاكتتاب البالغ 10 ريالات للسهم. وعلى صعيد قضايا الإغراق التي تتعرض لها صناعات البتروكيماويات السعودية، أكدت البعثة التجارية الصينية في منظمة التجارة العالمية أن تحقيقاتها في محاربة الإغراق على مادة الميثانول المستورد من السعودية وثلاث دول أخرى هي ماليزيا، إندونيسيا، ونيوزيلندا ستنجز في 23 حزيران (يونيو) 2010، أو في 24 كانون الأول (ديسمبر) من العام المقبل كحد أقصى. حيث إن التحقيق في قضية الإغراق بدأ في 24 حزيران (يونيو) الماضي لمعرفة ما إذا كانت هذه المادة قد تم إغراقها في السوق الصينية بسعر يقل عن تكلفة إنتاجها في الدول الأربع، أو يقل عن سعر بيعها في أسواقها المحلية، وحساب حجم الأضرار التي ألحقها الإغراق بالصناعة الصينية. من جانب آخر، ارتفع مؤشر قطاع المصارف والخدمات المالية بنسبة 1.27 في المائة. وكان سهم مصرف الراجحي هو الأكثر ارتفاعا ضمن القطاع، بنمو بلغت نسبته 4.21 في المائة، وصولا إلى سعر 68 ريالا. أما أكثر القطاعات ارتفاعا لهذا الأسبوع فقد كان مؤشر قطاع التأمين والذي ارتفع بنسبة 6.31 في المائة. حيث تصدر سهم «ساب تكافل» قائمة أكثر الشركات ارتفاعا بنمو بلغت نسبته 45 في المائة. وأنهى السهم تداولاته عند سعر 50.75 ريال مرتفعا من 35 ريالا وهو السعر المعدل للسهم بعد زيادة رأسمال الشركة بنسبة 240 في المائة. أما على صعيد الشركات المتراجعة، فقد تصدرها سهم شركة أحمد حسن فتيحي وشركاه بتراجع بلغت نسبته 5.35 في المائة. تبعه سهما شركة العبد اللطيف للاستثمار الصناعي والشركة الشرقية للتنمية بفقدهما ما نسبته 3.36 في المائة و 2.82 في المائة من قيمتيهما على التوالي.
فيما يتعلق بأنشطة التداول، فقد شهدت ارتفاعا خلال الأسبوع. حيث ارتفعت كمية الأسهم المتداولة لتصل إلى 0.85 مليار سهم، بنمو بلغت نسبته 29.38 في المائة. كما ارتفعت قيمة الأسهم المتداولة بنسبة 16.26 في المائة، لتصل قيمتها إلى 21.80 مليار ريال سعودي (5.83 مليار دولار). أما فيما يتعلق بالقيمة السوقية للسوق السعودية، فقد بلغت 1,138.07 مليار ريال (304.24 مليار دولار) عند نهاية الأسبوع. وفيما يتعلق بمعدل انتشار السوق، فقد مال نحو الأسهم المرتفعة، مع ارتفاع أسعار 74 سهما وتسجيل 44 سهما تراجعا في أسعارها.

http://www.globalinv.net

الأكثر قراءة