انحصار المنافسة على رخصة الجوّال الثالثة في مصر بين 4 شركات
اشتعلت المنافسة على صفقة تشغيل الرخصة الثالثة في مصر بعد بيع الشركة المصرية للاتصالات حصتها في شركة المحمول الثانية.
وأصبحت هناك خمس مجموعات عالمية تنتظر طرح كراسة الشروط الخاصة بالصفقة بداية الأسبوع المقبل لتقديم العروض بعد أن أبرمت عدة تحالفات استعدادا لخوض المعركة التي يتوقع لها الخبراء أن تشهد منافسة شرسة بين الشركة المصرية للاتصالات وشركتي اتصالات الإمارات والسعودية وmtc الكويتية.
من جانبه طالب رجل الأعمال نجيب ساويرس الحكومة المصرية بعدم منح أي امتيازات جديدة للرخصة الثالثة تماشيا مع مبدأ التكافؤ، موضحا أن شروط تعاقد الرخصة الأولى والثانية لا تسمح بإعطاء أي تسهيلات جديدة للرخصة الثالثة.
وأوضح محمد عمران رئيس مجلس إدارة شركة اتصالات الإماراتية أن الشركة وضعت الشبكة الثالثة للمحمول في مصر هدفا لها ولن تتنازل عنه رغم اشتعال المنافسة على الفوز بالرخصة بعد دخول "المصرية للاتصالات".
وأضاف، خلال زيارته للقاهرة لتوقيع عقد الشركة مع شركة المشرق والبنك الأهلي أنه لا يخشى المنافسة وسيتقدم بعرض جيد، خصوصا أن دراسات الجدوى أثبت أن الرخصة الثالثة ستحقق أرباحا كبيرة بعد التوسع الذي شهده قطاع الاتصالات في مصر. وأوضح أن وجود شبكتين للمحمول في مصر بجانب الشبكة الثالثة أمر لا يقلقه لأن المنافسة ستكون للأفضل الذي يقدم خدمات جيدة.
ومن المنتظر أن تطرح الهيئة القومية لتنظيم الاتصالات كراسة الشروط الخاصة بالرخصة قبل يوم 15 الجاري ولمدة ثمانية أسابيع.