«اتصالات» الإماراتية تتقدم بعرض للحصول على رخصة في ليبيا
قالت مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» في بيان أمس، إنها تقدمت بعرض للحصول على رخصة لتشغيل خطوط ثابتة وخطوط للهواتف المحمولة في ليبيا، إذ تتطلع لتعزيز قاعدة عملائها في شمال إفريقيا، الأمر الذي أدى بالإعلان إلى ارتفاع أسهم الشركة.
وقال سالم الشرهان الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في مؤسسة اتصالات: «هذا جزء من استراتيجيتنا للتوسع، وليس لدينا استثمارات بشمال إفريقيا إلى جانب مصر ومن ثم فإن هذه خطوة أولى».
وقالت «اتصالات» ثاني أكبر شركة اتصالات في منطقة الخليج من حيث القيمة السوقية في بيان على موقع سوق أبو ظبي للأوراق المالية على الإنترنت إنها تقدمت بالعرض في 15 تموز (يوليو). وستتنافس الشركة الإماراتية مع شركة تركسل أكبر شركة مشغلة للهواتف المحمولة في تركيا، التي قالت في 13 تموز (يوليو) إنها تقدمت هي الأخرى بعرض للحصول على رخصة في ليبيا التي قالت «إن فيها فرص نمو مرتفعة».
وليبيا العضو في منظمة أوبك هي أحدث دولة في شمال إفريقيا تسمح لمستثمري القطاع الخاص بالاستثمار في قطاع الاتصالات الرابح بعد أن قال مسؤولون حكوميون مرارا إن البلاد ليست في حاجة لعمل شركات خاصة أجنبية. وتمتلك ليبيا شركتين لتشغيل الهواتف المحمولة وهما ليبيانا والمدار، اللتان تقدمان خدماتهما لسوق تضم خمسة ملايين نسمة.
وافتتحت أسهم شركة اتصالات جلسة التداول في سوق أبو ظبي للأوراق المالية على ارتفاع بنسبة 1.9 في المائة. وقال الشرهان: «إن اتصالات لم تتقدم بعد بعرض للاستحواذ على حصة في شركة ميديتل ثاني أكبر شركة اتصالات في المغرب».
وقالت مصادر مطلعة في أيار (مايو) إن شركة البرتغال تليكوم فوضت مورجان ستانلي لبيع حصتها البالغة 32 في المائة في «ميديتل». وفي الشهر ذاته قال رئيس شركة اتصالات لرويترز: إن شركته ستتقدم بعرض لشراء حصة ميديتل في ظل سعيها لتنفيذ عمليات استحواذ في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بعد تراجع أسعار الأصول.
وقال الشرهان: «مازلنا نتطلع إلى المغرب لكن من غير الواضح ما إذا كان ذلك سيتجسد على أرض الواقع».
وأعلنت «اتصالات» تراجعا بنسبة 19 في المائة في صافي أرباحها خلال الربع الثاني إلى 2.41 مليار درهم مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق إلا أن النتائج كانت أعلى من التوقعات.
وقالت الشركة يوم الجمعة الماضي: «إن نمو الإيرادات سيساعدها على التوسع وتطوير وحدات الأعمال في الداخل والخارج».
وبدأت الشركة عمليات التوسع في الخارج في ظل احتدام المنافسة في السوق المحلية في الإمارات العربية المتحدة حيث توقع محللون أن يؤدي الاستغناء عن الوظائف إلى تقليص عدد السكان مما سيؤثر في أرباح «اتصالات» وشركة دو المنافسة لها. ولدى «اتصالات» ما يزيد على 85 مليون مشترك وتتوقع أن يبلغ عدد المشتركين مائة مليون في عام 2010.