صعود معظم بورصات الخليج بدعم أسعار النفط وتوقعات تحسن الطلب الصيني
أغلقت معظم أسواق الخليج الرئيسة على ارتفاع أمس، في انعكاس لارتفاع أسعار النفط الجمعة، مدفوعة باحتمال أن تشير النظرة المتفائلة للنمو الاقتصادي في الصين إلى زيادة الطلب على الوقود في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
واستقر النفط، الذي يغذي اقتصادات المنطقة، على ارتفاع بنحو دولار واحد للبرميل الجمعة بعد أن سجل خام برنت 87.63 دولار للبرميل، بارتفاع 1.47 دولار أو 1.7 في المائة.
وتوقعت وكالة الطاقة الدولية الأربعاء الماضي، أن يؤدي إلغاء قيود مكافحة كوفيد - 19 في الصين إلى نمو الطلب العالمي على النفط هذا العام إلى مستوى قياسي جديد. كما توقعت "أوبك" تعافي الطلب الصيني.
وزاد المؤشر القطري 0.9 في المائة بعد مكاسب لجميع الأسهم عليه تقريبا. وواصل بنك قطر الوطني، أكبر مقرض في الخليج، صعوده محققا مكاسب بلغت 2.3 في المائة، في حين ارتفع سهم مصرف قطر الإسلامي 1.3 في المائة. وأنهى مؤشر مسقط تعاملات، أمس، متراجعا 0.58 في المائة إلى 4770 نقطة. وتأثر المؤشر بتراجع مؤشري قطاعي الصناعة والمالي، حيث هبط الأول 1.24 في المائة مع تصدر سهم "عمان للمرطبات" المتراجعين بواقع 8.89 في المائة، وانخفاض "الصفاء للأغذية" 4.27 في المائة.
وهبط مؤشر القطاع المالي 0.58 في المائة بضغط سهم بنك ظفار المتراجع 2.94 في المائة، ونزول سهم بنك نزوى بمقدار 2 في المائة.
من جهة أخرى، قالت شركة أبراج العمانية لخدمات الطاقة في بيان أمس، إنها تعتزم إدراج 49 في المائة من أسهمها في بورصة مسقط في آذار (مارس) عبر طرح عام أولي، وفقا لـ"رويترز".
وارتفعت بورصة الكويت 0.16 في المائة إلى 8071 نقطة مدفوعة بصعود تسعة قطاعات، وعلى رأسها المواد الأساسية.
وانخفض مؤشر البحرين بشكل طفيف ليغلق عند 1926 نقطة.
وفي القاهرة، ارتفع المؤشر الرئيس للبورصة المصرية 0.3 في المائة ليغلق عند 16119 نقطة بدعم مشتريات عربية. وقفز سهم بنك الإسكان والتعمير 10.5 في المائة وسهم "السويدي إليكتريك" 2.1 في المائة.
واتجهت تعاملات الأجانب نحو البيع مسجلين صافيا بلغ 66.49 مليون جنيه. بينما اتجهت تعاملات المستثمرين العرب في الأسهم إلى الشراء بنحو 72.12 مليون جنيه. فيما اتجهت تعاملات المصريين إلى البيع في الأسهم بواقع 5.62 مليون جنيه.