هبوط معظم البورصات الخليجية مع تحرك المستثمرين لتأمين المكاسب .. و"المصرية" تفقد 3.6 %
تراجعت معظم الأسواق الرئيسة في منطقة الخليج أمس، مع تحرك المستثمرين لتأمين مكاسبهم الأخيرة، وسط ترقب لخطط مجلس الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة لوضع تصور لتأثيرها في الاقتصاد والطلب على الطاقة.
واستقرت أسعار النفط، وهي محفز رئيس للأسواق المالية في الخليج، أمس، إذ زادت العقود الآجلة لخام برنت لآذار (مارس) 15 سنتا أو 0.19 في المائة إلى 79.80 دولار للبرميل.
ووفقا لـ"رويترز"، قال دانيال تقي الدين الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في "دي.بي سويس"، إن أسواق الأسهم الخليجية تتعرض لضغوط متزايدة قبيل خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي ومع تسجيل مزيد من التقلبات في أسعار الطاقة.
وتراجع المؤشر الرئيس في دبي 0.3 في المائة متأثرا بتراجعات بأكثر من 1 في المائة في سهم "إعمار العقارية" و0.7 في المائة في سهم بنك دبي الإسلامي.
وفي قطر، نزل المؤشر الرئيس 0.1 في المائة بعد انخفاض سهم أكبر بنوكها بنك قطر الوطني 1.2 في المائة.
أما المؤشر الرئيس في سوق أبوظبي فارتفع 0.3 في المائة منهيا أربع جلسات متتالية من الخسائر. وزاد المؤشر بدعم من صعود سهم "اتصالات" 3.4 في المائة، وسهم "بروج" بنحو 2 في المائة بعد إبرامها عقدين جديدين بقيمة 55 مليون درهم (14.98 مليون دولار).
واستقر مؤشر البحرين عند 1889 نقطة. وزاد مؤشر مسقط 0.5 في المائة إلى 4872 نقطة. وقفز مؤشر الكويت 1 في المائة إلى 8040 نقطة.
وفي القاهرة، تراجع المؤشر الرئيس للبورصة المصرية 3.6 في المائة مسجلا أكبر انخفاض في أكثر من ستة أشهر، منهيا سلسلة مكاسب استمرت سبعة أيام، وسجلت جميع الأسهم على المؤشر تقريبا تراجعات بما في ذلك البنك التجاري الدولي الذي هبط 6.2 في المائة.
وبحسب تقي الدين، فإن السوق تشهد أحجام تداول ضعيفة في ظل استمرار الضغوط على الجنيه وتسجيل تضخم أعلى من المتوقع.