تباين أداء البورصات الخليجية .. إلغاء القيود الصينية يعزز التفاؤل بتعافي الطلب

تباين أداء البورصات الخليجية .. إلغاء القيود الصينية يعزز التفاؤل بتعافي الطلب

أغلقت البورصة القطرية على ارتفاع أمس، بعد أن أسدلت الصين الستار على سياسة "صفر كوفيد"، وأعادت فتح الحدود، ما عزز التوقعات بتعافي الطلب في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
ولم تشهد أسعار النفط، التي تغذي النمو في المنطقة، تغيرات تذكر لدى الإغلاق الجمعة مع موازنة السوق بين تراجع الدولار وتقارير متباينة عن سوق العمل الأمريكية. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 12 سنتا أو 0.2 في المائة لتسجل 78.57 دولار للبرميل عند التسوية الجمعة.
وبحسب "رويترز"، ارتفع المؤشر القطري 1.4 في المائة إلى 11298 نقطة بدعم من أسهم شركات التصنيع والمؤسسات المالية، إذ قفز سهم "صناعات قطر" للبتروكيماويات 3.1 في المائة، بينما زاد سهم مصرف الريان 2.5 في المائة.
وقالت شركة ميزة القطرية المتخصصة في خدمات تكنولوجيا المعلومات في بيان أمس، "إنها ستكون أول شركة في البلاد تستخدم آلية البناء السعري لتنفيذ طرح عام أولي، في إطار الجهود التي تبذلها قطر لمواكبة الممارسات الدولية".
وأضافت الشركة المملوكة جزئيا لشركة أريد للاتصالات "إنها ستبيع 50 في المائة من رأسمالها من الأسهم في عملية طرح للأسهم العامة مع التخطيط لإدراجها في بورصة قطر". وستسمح عملية الاكتتاب العام التي ستبدأ هذا الشهر للشركة بتقديم نطاق سعري لاختبار إقبال المستثمرين على شراء الأسهم وتحديد سعر الاكتتاب.
وهبط مؤشر مسقط 0.7 في المائة إلى 4833 نقطة. وتأثر المؤشر العام بتراجع الأسهم القيادية، والأداء السلبي للقطاعات مجتمعة، وتصدرها القطاع المالي بواقع 1.03 في المائة، بضغط من سهم "الباطنة للاستثمار" المتراجع 9.09 في المائة، و"مسقط للتمويل" الذي هبط 4.41 في المائة.
وصعد مؤشر الكويت 0.4 في المائة إلى 7929 نقطة. وارتفعت أربعة قطاعات تصدرها السلع الاستهلاكية بـ2.16 في المائة. وجاء سهم "معادن" في مقدمة ارتفاعات الأسهم بواقع 6.18 في المائة.
وسجلت البورصة تداولات بقيمة 26.81 مليون دينار، وزعت على 129.24 مليون سهم، بتنفيذ 6.51 ألف صفقة.
وتراجع مؤشر البحرين 0.3 في المائة إلى 1888 نقطة. وكانت البورصات في مصر والإمارات مغلقة أمس.

الأكثر قراءة