ارتفاع معظم البورصات الخليجية رغم تقلبات النفط .. و«المصرية» تتجاوز 15 ألف نقطة
واصلت معظم البورصات الخليجية ارتفاعها أمس بالرغم من قتامة النظرة المستقبلية للاقتصاد وتقلب أسعار النفط إلا أن مؤشر بورصة دبي خالف الاتجاه، بينما تجاوزت السوق المصرية مستوى 15 ألف نقطة.
وتأثرت أسواق الأسهم في شتى أنحاء العالم بسبب المخاوف حيال التضخم وتشديد السياسة النقدية الأمريكية وتقلب أسواق الطاقة المتضررة جراء الحرب في أوكرانيا وفرض سقف سعري على النفط الروسي.
وتقلبت أسعار الخام، ذات التأثير الكبير في الأسواق المالية الخليجية، تقلبات شديدة في 2022 ومن المتوقع أن تتعرض لضغوط في 2023.
وأظهر استطلاع أجرته "رويترز" الجمعة شمل 30 اقتصاديا ومحللا توقعات بأن يبلغ متوسط سعر خام برنت 89.37 دولار للبرميل في 2023 بانخفاض 4.6 في المائة من مستوى 93.65 دولار المتوقع بالإجماع في استطلاع نوفمبر. وبلغ متوسط سعر خام القياس 99 دولارا للبرميل في 2022.
وقالت فرح مراد محللة الأسواق لدى "إكس.تي.بي" لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن أسواق الأسهم الخليجية تسجل أداء إيجابيا في الأغلب لكن التوقعات الخاصة بأسواق الطاقة ما زالت ضبابية في ضوء التوترات الجيوسياسية في أوروبا وقيود كوفيد - 19 في الصين.
وزاد المؤشر القطري 0.7 في المائة بفضل ارتفاع سهم "صناعات قطر" 3.5 في المائة.
وفي أبوظبي ارتفع المؤشر 0.3 في المائة، مواصلا مكاسبه من الجلسة الماضية مع صعود سهم بنك أبوظبي الأول 0.5 في المائة.
لكن مؤشر دبي انخفض 0.1 في المائة عقب هبوط سهم بنك دبي الإسلامي 0.7 في المائة وتراجع سهم المؤسسة الإماراتية لأنظمة التبريد المركزي0.7 في المائة.
وتراجع مؤشر البحرين 0.05 في المائة إلى 1887 نقطة. وزاد مؤشر مسقط 0.6 في المائة ليبلغ 4871 نقطة. وانخفض مؤشر الكويت 0.4 في المائة إلى 7915 نقطة.
وفي القاهرة، ارتفع المؤشر الرئيس للبورصة المصرية 0.7 في المائة، ليغلق عند 15068 نقطة مع صعود سهم "مصر للأسمدة" 4.6 في المائة وسهم "إي فاينانس" للاستثمارات المالية والرقمية 1.9 في المائة.