الأسهم الكورية تهبط 25 % في 2022 .. أسوأ أداء سنوي في 14 عاما
سجل المؤشر الرئيس للأسهم في كوريا الجنوبية أسوأ أداء سنوي منذ عام 2008، حيث أنهت أمس، آخر جلسة تداول لها في 2022 على انخفاض نحو 2 في المائة.
وهبط مؤشر أسعار الأسهم المركب "كوسبي" 44.05 نقطة بواقع 1.93 في المائة إلى 2236.40 نقطة بنهاية جلسة أمس، مسجلا أدنى مستوى إغلاق منذ 25 تشرين الأول (أكتوبر). وهبط مؤشر كوسبي نحو 25 في المائة في 2022، وهي أول خسارة سنوية في أربعة أعوام.
وبحسب "رويترز"، قال كيم سوك هوان المحلل لدى ميراي أسيت لتداول الأوراق المالية، "يعود تراجع السوق هذا العام إلى إجراءات البنوك المركزية حول العالم لرفع أسعار الفائدة". وأضاف، "وفي العام المقبل، سنجني ركودا اقتصاديا نتيجة مثل هذه التحركات..".
إلى ذلك، بدأت المؤشرات الرئيسة في وول ستريت تعاملات أمس، على ارتفاع، حيث خففت بيانات تشير إلى علامات على تباطؤ في سوق العمل، المخاوف بشأن رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في المستقبل.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 145.72 نقطة نحو 0.44 في المائة إلى 33.021.43 نقطة. وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 22.23 نقطة أو 0.59 في المائة إلى 3805.45 نقطة. كما ارتفع مؤشر ناسداك المجمع 108.17 نقطة بمقدار 1.06 في المائة إلى 10321.46 نقطة في بداية التعامل.
من جهة أخرى، تراجعت الأسهم الأوروبية أمس، وسط تداولات محدودة خلال فترة العطلات، فيما تقترب الأسواق من نهاية عام صعب عانت فيه من توترات جيوسياسية ومخاوف متزايدة من تباطؤ اقتصادي على خلفية قرارات البنوك المركزية برفع أسعار الفائدة بمعدلات كبيرة.
وانخفض مؤشر ستوكس 600 بواقع 0.4 في المائة. وبالنسبة للعام ككل، هبط 12.8 في المائة.
وبعد تعاف لفترة قصيرة هذا الأسبوع، تشعر الأسواق حول العالم بالقلق من تحرك بكين إلى مزيد من تخفيف قيود كوفيد بعدما قوض ارتفاع الإصابات في الصين، الآمال في تحسن سريع في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وألقى أداء أسهم شركات السلع الفاخرة التي لديها انكشاف على الصين مثل "إل.في.إم.إتش" و"ريتشمونت" بظلاله على المؤشر الأوروبي.
وهبطت أسهم الطاقة 0.6 في المائة وشركات التعدين 0.3 في المائة، مقتفية أثر أسعار السلع الأولية. وانخفضت أسهم شركات سلع استهلاكية أساسية مثل "نستله" و"لوريال" 1.2 في المائة و0.5 في المائة على التوالي.
ونزل سهم "نوفارتس" 0.5 في المائة بعدما أعلنت شركة الأدوية السويسرية أنها ستدفع 245 مليون دولار لتسوية دعوى مدنية تتهم الشركة بمحاولة تأخير إطلاق عقاقير مكافئة غير خاضعة لحقوق العلامة التجارية من علاج ضغط الدم إكسفورج في الولايات المتحدة.
وفي آسيا، أغلق مؤشر نيكاي الياباني أمس، على تراجع بعدما هبط لأدنى مستوى في نحو ثلاثة أشهر خلال الجلسة مقتفيا أثر الأداء الضعيف لـ"وول ستريت" البارحة الأولى، وتصدرت أسهم شركات التكنولوجيا ذات الثقل الانخفاضات.
وأغلق مؤشر نيكاي منخفضا 0.93 في المائة، بعدما وصل خلال التداولات إلى 25953.92 نقطة، وهو أدنى مستوى منذ الثالث من تشرين الأول (أكتوبر). ونزل مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.72 في المائة إلى 1895.27 نقطة.
وضغطت أسهم شركات التكنولوجيا ذات الثقل على مؤشر نيكاي، وانخفض سهم مجموعة سوفت بنك للاستثمار في الشركات الناشئة 1.6 في المائة، وعوض بعض خسائره بعد انخفاضه 2.4 في المائة إلى أدنى مستوى منذ 19 تشرين الأول (أكتوبر).
وتصدر سهم شركة تبغ اليابان خسائر المؤشر بتراجعه 5.87 في المائة، تلاه سهم "شوا دينكو" نحو 4.68 في المائة ثم "إيسيتان ميتسوكوشي القابضة" 4.37 في المائة.
وسجل 34 سهما على مؤشر نيكي ارتفاعا مقابل تراجع 182 سهما.
وهبطت جميع المؤشرات الفرعية البالغ عددها 33 مؤشرا، باستثناء اثنين فقط، وتصدر المؤشر الخاص بشركات استكشاف النفط التراجعات.