انخفاض مؤشرات الأسواق الأمريكية .. بيانات اقتصادية قوية تجدد مخاوف رفع الفائدة
انخفضت المؤشرات الرئيسة في وول ستريت عند الافتتاح أمس، إذ أكدت بيانات جديدة قوة الاقتصاد الأمريكي، وزادت في الوقت نفسه المخاوف من استمرار تشديد مجلس الاحتياطي الفيدرالي سياسته النقدية.
وبحسب "رويترز"، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي 143.13 نقطة بمقدار 0.43 في المائة إلى 33233.35 نقطة. وهبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 25.18 نقطة أو 0.65 في المائة إلى 3853.26 نقطة، في حين نزل مؤشر ناسداك المجمع 161.50 نقطة بنحو 1.51 في المائة إلى 10550.10 نقطة.
من جهة أخرى، محت الأسهم الأوروبية المكاسب التي حققتها في التعاملات المبكرة لتغلق على هبوط أمس إذ تراجعت آمال انخفاض التضخم أمام مخاوف تشديد السياسة النقدية في أكبر اقتصاد في العالم بعد بيانات أفضل من المتوقع في الولايات المتحدة.
وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي على تراجع 1 في المائة بعد أن صعد بما يصل إلى 0.5 في المائة في وقت سابق من الجلسة.
وهبط مؤشر فاينانشيال تايمز 100 القيادي في لندن 0.4 في المائة بعد أن أظهرت بيانات أن الاقتصاد البريطاني انكمش بأكثر من المتوقع في الربع الثالث.
وتراجعت أسهم التكنولوجيا الحساسة لسعر الفائدة 2.5 في المائة.
وفي آسيا، أغلق مؤشر نيكاي الياباني على ارتفاع أمس، وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من أسبوع، مع عودة المستثمرين لشراء الأسهم التي تضررت بسبب تحول السياسة النقدية لبنك اليابان فجأة في وقت سابق هذا الأسبوع.
وتعافت أسهم شركات صناعة السيارات بقوة بعد أن بدت دلالات على استقرار الين، وانتعش قطاع العقارات وسط هدوء عوائد السندات طويلة الأجل أيضا بعد ارتفاعات حادة.
وأنهت أسهم شركة توشيبا التعاملات في بورصة طوكيو مرتفعة 4.25 في المائة، وقفزت خلال الجلسة 7.61 في المائة بعد أن أفادت وسائل إعلام محلية بأن صاحب أفضل عرض للاستحواذ على الشركة، شركة "جابان إندستريال بارتنرز"، سيحصل على قرض بقيمة 10.6 مليار دولار هذا الأسبوع.
وأغلق مؤشر نيكاي أمس، مرتفعا 0.46 في المائة عند 26507.87 نقطة، بعد انخفاضه إلى 26269.80 في الجلسة السابقة للمرة الأولى منذ 13 أكتوبر. وصعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.78 في المائة إلى 1908.17 نقطة. وكان قطاع العقارات الأفضل أداء، إذ ارتفعت أسهمه 2.5 في المائة. وقفز سهم "تويوتا" 1.83 في المائة و"نيسان" 2.15 في المائة.
إلى ذلك، انخفضت معظم أسواق الأسهم في الخليج أمس، إذ طغى القلق من تباطؤ الاقتصاد العالمي على أثر ارتفاع أسعار النفط.
وتراجع مؤشر أبوظبي 0.3 في المائة. ومع هذا، فقد حد ارتفاع أسعار النفط من الخسائر.
وارتفعت أسعار النفط، وهي محفز رئيس للأسواق المالية في الخليج، لليوم الرابع على التوالي إلى أعلى مستوياتها في أسبوعين ونصف، مع تزايد شح مخزونات الخام وزيت التدفئة ووقود الطائرات في الولايات المتحدة في الوقت الذي تجتاح فيه عاصفة شتوية البلاد.
وفي دبي، انخفض المؤشر الرئيس 0.5 في المائة متأثرا بهبوط 1.1 في المائة في سهم بنك الإمارات دبي الوطني.
وتراجع مؤشر قطر 0.1 في المائة إلى 10989 نقطة. ونزل مؤشر البحرين 0.3 في المائة إلى 1852 نقطة. وارتفع مؤشر مسقط 0.9 في المائة ليغلق عند 4838 نقطة. وزاد مؤشر الكويت 0.1 في المائة إلى 8010 نقاط.
وفي القاهرة، أنهى المؤشر القيادي للبورصة المصرية التعاملات على انخفاض 0.4 في المائة، مع هبوط سهم الشركة الشرقية للدخان 3.5 في المائة.