تراجع البورصات الخليجية بتأثير مخاوف الركود العالمي .. و«المصرية» تهبط 2 %
أغلقت البورصات الخليجية أمس بضغط من المخاوف الاقتصادية، بينما هبطت السوق المصرية 2 في المائة متأثرة بمبيعات العرب والأجانب.
وتراجع النفط، وهو محفز رئيس لأسواق المال في دول الخليج، بأكثر من دولارين للبرميل الجمعة بتأثير كبير من الهبوط الذي شهدته الأسهم العالمية والخوف من ركود وشيك بعد أن أشارت بنوك مركزية في أنحاء أوروبا وأمريكا الشمالية إلى مواصلة المعركة الصارمة مع التضخم.
وتربط أغلب دول مجلس التعاون الخليجي عملاتها بالدولار وتتبع السياسة النقدية للمركزي الأمريكي، ما يعرض المنطقة لتأثير مباشر لتشديد السياسة النقدية في أكبر اقتصاد في العالم.
وهبط مؤشر مسقط 1.3 في المائة إلى 4794 نقطة. وتأثر المؤشر العام بتراجع الأسهم القيادية، والأداء السلبي للقطاعات مجتمعة، وتقدمها المالي 1.29 في المائة، مع تصدر سهم "صحار الدولي" المتراجعين بواقع 3.81 في المائة، وانخفاض سهم "الشرقية للاستثمار" بنحو 3.8 في المائة.
كما تراجع مؤشر الخدمات 0.35 في المائة، بضغط سهمي "السوادي للطاقة" و"الباطنة للطاقة" بنحو 3.4 في المائة.
وكان "الصناعة" أقل القطاعات تراجعا أمس بمقدار 0.11 في المائة، بضغط "الصفاء للأغذية" المنخفض 3.45 في المائة، وهبوط "حديد الجزيرة" 2.16 في المائة.
وحد من تراجع قطاع الصناعة صدارة "سهم ريسوت للأسمنت" للرابحين بـ4.32 في المائة.
وتراجع مؤشر الكويت 1.1 في المائة إلى 8088 نقطة. وبلغت التداولات 26.95 مليون دينار، وزعت على 118.57 مليون سهم، بتنفيذ 6.92 ألف صفقة.
وأثر في أداء الجلسة انخفاض 11 قطاعا على رأسها الصناعة بـ1.99 في المائة، بينما ارتفع قطاعا المواد الأساسية ومنافع بـ0.64 في المائة و0.53 في المائة على التوالي.
وجاء سهم "مدار" في مقدمة ارتفاعات الأسهم بواقع 8.33 في المائة، بينما تصدر "الصفاة" التراجعات بـ7.83 في المائة.
وكانت بورصتا قطر والبحرين مغلقتين في عطلة رسمية.
وفي القاهرة، هبط المؤشر الرئيس للبورصة المصرية 2 في المائة إلى 14843 نقطة بضغط مبيعات عربية وأجنبية، مواصلا خسائره من الجلسة السابقة عندما تراجع عن أعلى مستوى في أربعة أعوام.