مخاوف الركود تدفع الأسهم الأوروبية لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي منذ سبتمبر
تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم لتنهي تداولات الأسبوع على انخفاض حاد بعدما لوحت بنوك مركزية كبرى بمزيد من رفع أسعار الفائدة، بينما أخفقت بيانات النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو في تهدئة المخاوف من ركود يلوح في الأفق.
وبحسب "رويترز" اختتم المؤشر ستوكس 600 تعاملات اليوم على هبوط 1.2 في المائة، لينهي الأسبوع على تراجع بنحو 3.3 في المائة.
وسجل المؤشر في الجلسة السابقة أكبر تراجع في يوم واحد منذ مايو بعدما انضم البنك المركزي الأوروبي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) في الإشارة إلى أن التشديد النقدي سيستمر حتى لو كان لهذا تداعيات على الاقتصاد.
وقالت رئيسة المركزي الأوروبي كريستين لاجارد أمس إن من المرجح أن يتم اتخاذ المزيد من القرارات برفع الفائدة 50 نقطة أساس لفترة من الوقت.
وانتقد وزراء إيطاليون المركزي الأوروبي بعدما أدى قراره برفع تكاليف الاقتراض إلى زيادة الضغط المالي على واحدة من أكثر الدول مديونية في منطقة اليورو.
وهبط المؤشر الرئيس في إيطاليا 0.2 في المائة عند الإغلاق، ليواصل التراجع للأسبوع الثالث على التوالي.
وأظهرت بيانات نُشرت اليوم أن نشاط الأعمال في منطقة اليورو انكمش في ديسمبر بأبطأ وتيرة في أربعة أشهر، إلا أنه واصل الانكماش للشهر السادس على التوالي.
وألقى أداء أسهم الرعاية الصحية بظلاله على أداء المؤشر ستوكس 600، إذ هبطت أسهم شركتي الأدوية باير وأسترازينيكا 3.8 و1.8 في المائة على التوالي.
ونزلت الأسهم الصناعية 4.8 في بالمائة، لتواصل الهبوط لليوم الثالث على التوالي.