تراجع معظم البورصات الخليجية .. و«المصرية» ترتفع للجلسة السابعة
أغلقت معظم البورصات الخليجية أمس على انخفاض مع تنامي المخاوف بشأن نمو الاقتصاد العالمي، بينما ارتفع المؤشر المصري لسابع جلسة على التوالي.
وأظهرت بيانات نشرت الإثنين أن أنشطة قطاع الخدمات الأمريكي ارتفعت بشكل غير متوقع في تشرين الثاني (نوفمبر)، ما أدى إلى تكهنات لدى المستثمرين بأن البنك المركزي الأمريكي سيكون بوسعه مواصلة رفع أسعار الفائدة لفترة أطول بما قد يضر بالنمو الاقتصادي.
ويتوقع متعاملون رفع الفائدة من قبل البنك المركزي الأمريكي في 14 ديسمبر بمقدار نصف نقطة.
وتربط أغلب دول مجلس التعاون الخليجي عملاتها بالدولار، وتقتفي أثر تحركات البنك المركزي هناك بشكل وثيق، ما يجعل المنطقة معرضة لتأثير مباشر لسياسات التشديد النقدي في أكبر اقتصاد في العالم.
وهبط مؤشر أبوظبي 0.7 في المائة إلى 10300 نقطة مع تراجع سهم أكبر بنوك البلاد، بنك أبوظبي الأول، بواقع 1.9 في المائة.
وبحسب "رويترز"، أظهر مسح أمس أن القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات نما في نوفمبر بأبطأ وتيرة منذ كانون الثاني (يناير)، مع ظهور علامات على أن القلق إزاء تباطؤ عالمي أثر في المبيعات والثقة.
ونزل مؤشر دبي 0.03 في المائة إلى 3339 نقطة. وتراجع سهم "سوق دبي المالي" 2.42 في المائة، ومجموعة جى إف إتش 0.83 في المائة، و"سالك" 1.7 في المائة، و"تعليم القابضة" 0.75 في المائة، و"تيكوم" 0.43 في المائة، و"الاتحاد العقارية" 0.73 في المائة.
وهبط المؤشر القطري، الذي محا مكاسبه خلال العام حتى الآن في الجلسة السابقة، 1.3 في المائة ليغلق عند 11463 نقطة.
وتراجع مؤشر البحرين 0.1 في المائة إلى 1857 نقطة. وارتفع مؤشر مسقط 1.4 في المائة إلى 4724 نقطة. وصعد مؤشر الكويت 0.1 في المائة ليبلغ 8285 نقطة.
وفي القاهرة، أنهى المؤشر الرئيس للبورصة المصرية التعاملات على ارتفاع 2 في المائة في سابع جلسة على التوالي من المكاسب.