صربيا تدرس استعادة حصة الأغلبية في شركة النفط الحكومية

صربيا تدرس استعادة حصة الأغلبية في شركة النفط الحكومية

تدرس صربيا استعادة حصة الأغلبية في شركتها الرئيسة للنفط "إن إي إس" من شركة غازبروم نيفت، وذلك ضمن سبل حماية البلاد من تداعيات العقوبات على روسيا، وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة "فاينانشيال تايمز" نقلا عن رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش.
وذكرت وكالة "بلومبيرج" للأنباء أن فوتشيتش قال، إن صربيا تدرس أيضا التعاون بصورة وثيقة مع المجر لتنويع مصادر الطاقة بعيدا عن روسيا. وقال "من الجنون أننا لم نفكر في التواصل مع بعضنا بعضا وبناء مثل شبكة البنية التحتية هذه من قبل".
وأضاف "لسنا معتادين على الحروب في أوروبا، لكن الآن الوضع مختلف. تغير كل شيء تقريبا. لذلك نحن في عجلة من أمرنا"، وفقا لـ"الألمانية".
وعززت صربيا علاقاتها بموسكو عبر اتفاق لاستيراد الغاز منها، بما وصف بأنه أفضل صفقة على الإطلاق. وتقدمت بلجراد بترشحها لدخول الاتحاد الأوروبي منذ عشرة أعوام، إلا أنها تحتفظ بعلاقات وثيقة مع الكرملين، وترفض الالتزام بالعقوبات ضد موسكو على الرغم من أنها أدانت الحرب على أوكرانيا في الأمم المتحدة.
وأعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، في وقت سابق، أن بلاده وقعت على تمديد اتفاقية الحصول على شحنات غاز روسي بأسعار مخفضة لثلاثة أعوام. وأضاف بعد اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين أنها "أفضل صفقة في أوروبا على الإطلاق".
واتفقت الدول الأوروبية هذا الأسبوع بصعوبة لفرض حظر على جزء كبير من واردات النفط الروسي لتجفيف مصادر تمويل الحرب على أوكرانيا.
وتسعى هذه الدول أيضا إلى خفض اعتمادها على الغاز، وقطعت موسكو إمدادات دول أوروبية عدة، إلا أن احتمال فرض حظر شامل يبدو بعيدا.
ودانت بروكسل الاتفاق النفطي مع موسكو، معلنة أنها كانت تنتظر من صربيا ألا "تمعن في تعزيز علاقاتها بموسكو".
وقال بيتر ستانو، المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، "يجب على الدول المرشحة، وصربيا من بينها، مواءمة سياساتها المتعلقة بطرف ثالث تدريجيا مع سياسات ومواقف الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك الإجراءات التقييدية".
وتتبنى بلجراد الأهداف الأوروبية كأولوية، غير أنها تتجنب اتخاذ أي تدابير مناهضة لروسيا.

الأكثر قراءة