وزير الطاقة: السعودية والإمارات تعززان الإنتاج والتكرير .. مشاريع للهيدروجين النظيف

وزير الطاقة: السعودية والإمارات تعززان الإنتاج والتكرير .. مشاريع للهيدروجين النظيف
وزير الطاقة: السعودية والإمارات تعززان الإنتاج والتكرير .. مشاريع للهيدروجين النظيف

قال الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة أمس إن السعودية والإمارات، تعززان الإنتاج والتكرير وتعملان على مشاريع للهيدروجين النظيف.
وبحسب "رويترز"، أكد الأمير عبدالعزيز بن سلمان خلال معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2022) أمس، أن الدولتين ستصبحان منتجتين نموذجيتين.
وذكر أن البلدين يسعيان للوصول إلى "مزيج الطاقة غدا وفي المستقبل، لأنه لا يمكننا إلا أن نضع سويا نظام طاقة حديثا يمكنه أن يعطينا نظام طاقة آمنا ومستداما وبأسعار معقولة".
وأضاف "نحن والإمارات نعمل على زيادة طاقتنا الإنتاجية، ونحن والإمارات نعمل على تعزيز القدرة التكريرية".
وقال "نحن والإمارات سنكون المنتج المثالي: منتج للهيدروكربون وسنحقق أيضا جميع أهداف الاستدامة".
بدوره، أوضح سهيل المزروعي وزير الطاقة الإماراتي أمس، أن مجموعة "أوبك +" حريصة على تزويد العالم بإمدادات النفط التي يحتاج إليها ومستعدة لذلك، وإذا ما احتاج المستهلكون أكثر فالأمر لا يتطلب سوى اتصال هاتفي.
وقال المزروعي في المنتدى إن "أوبك +" ستظل دائما منظمة فنية موثوقة لتحقيق التوازن بين العرض والطلب على النفط. وتجمع "أوبك +" بين دول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من بينهم روسيا.
وأضاف أن الأمر لا يتطلب سوى اتصال هاتفي حال وجود متطلبات.
وأكد المزروعي إن الإمارات ستنشر أول مراجعة لخطة الطاقة الخاصة بها في 2023، وستزيد من أهدافها الصديقة للبيئة.
وذكر أن بلاده تتوقع أن هذا التحديث سيتضمن مزيدا من موارد الطاقة الخضراء وعبر عن تفاؤله إزاء زيادة مساهمة مصادر الطاقة المتجددة.
ومن المتوقع أن تعقد "أوبك +" اجتماعها المقبل في فيينا في الرابع من كانون الأول (ديسمبر)، قبل يوم واحد من دخول اتفاق مجموعة الدول السبع للحد من مبيعات النفط الروسية عبر فرض حد أقصى للسعر حيز التنفيذ.
وفي تلك الأثناء، اجتمع وزراء الطاقة والرؤساء التنفيذيون لكبرى شركات النفط في أبوظبي لمناقشة الاستثمارات في النفط والغاز وأسواق الخام وأسعار الطاقة والنمو الاقتصادي في وقت تسببت فيه الحرب الروسية - الأوكرانية في هزة قوية لتجارة النفط العالمية.
وأشار آموس هوكشتاين مبعوث الطاقة الأمريكي إلى أنه يجب تسعير الطاقة بطريقة تتيح النمو الاقتصادي، وإن قطاع النفط والغاز في حاجة إلى مزيد من الاستثمار.
وقال إن الاستثمارات من الولايات المتحدة ودول أخرى ليست كافية وشدد قائلا "علينا جميعا أن نستثمر ونبتكر أيا كان موقعنا في مشهد الطاقة".
وفي كلمته خلال المؤتمر، أضاف هوكشتاين أن العلاقة بين الولايات المتحدة والإمارات "قوية وقديمة ودائمة". وقال هوكشتاين، في تعليقات تعكس الخلاف بشأن سياسة النفط، للصحافيين "مسموح بالاختلاف. الأمر أقل درامية بكثير مما يعتقده الناس".
وفي وقت سابق، قال سلطان الجابر الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) إن خفض استثمارات الهيدروكربون إلى الصفر بسبب التراجع الطبيعي في طاقة الإنتاج سيؤدي إلى خسارة خمسة ملايين برميل يوميا من النفط في العام من الإمدادات الحالية.
وأضاف الجابر في الكلمة الافتتاحية لأديبك 2022 "البيانات والأرقام واضحة، فإذا أوقفنا الاستثمار في الموارد الهيدروكربونية، سنخسر خمسة ملايين برميل نفط يوميا من الإمدادات الحالية، نظرا للانخفاض الطبيعي في الطاقة الإنتاجية، وهذا يجعل من الصدمات التي شهدها قطاع الطاقة هذا العام بسيطة جدا مقارنة بما سيحصل في حال وقف الاستثمار في النفط والغاز".
وتابع أن "العالم يحتاج إلى مزيد من الطاقة بأقل انبعاثات" وإن مشهد الطاقة العالمي يمر "باضطرابات غير مسبوقة".
وأضاف الجابر أن العالم يواجه ظروفا معقدة إذ "لا تزال سلاسل التوريد العالمية هشة، وأصبحت الأوضاع الجيوسياسية أكثر تعقيدا وتشتتا واستقطابا من أي وقت مضى".
وبحسب "الفرنسية"، قال الجابر "لا نستطيع الاختيار بين النفط والغاز أو الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح أو الطاقة النووية أو الهيدروجين. نحن بحاجة إليها جميعا".
وأشار الجابر إلى أن عدد سكان العالم سيصل إلى 9.7 مليار شخص موضحا "يجب إنتاج طاقة تزيد بنسبة 30 في المائة عما ينتجه العالم اليوم، وهذا يتيح كثيرا من فرص النمو".

الأكثر قراءة