125 ألف عامل في "فولكسفاجن" يتفاوضون لزيادة أجورهم 8 %
بدأت مفاوضات الأجور الجماعية لدى شركة فولكسفاجن الألمانية للسيارات.
وتطالب نقابة عمال المعادن (آي جي ميتال) بزيادة بنسبة نحو 8 % في عقد الأجور الجماعي لعاملي الشركة التابعين لها والبالغ عددهم نحو 125 ألف شخص.
ويجري التفاوض على هذا العقد الجماعي منذ ظهر اليوم.
من جانبه، أعلن تورستن جروجر المدير الإقليمي في النقابة قبل بدء المفاوضات أن مجموعة فولكسفاجن اجتازت الأزمات المختلفة بشكل جيد حتى الآن وإن المجموعة أشركت المساهمين في الوضع الاقتصادي الجيد بالحصول على أرباح أسهم قياسية.
وأضاف أن النقابة تنتظر الآن أن تعمل المجموعة من أجل "استقرار الدخول في الوضع الحالي" ومن ثم تسهم في الإبقاء على الاستهلاك الخاص على قيد الحياة، غير أنه توقع أن تكون المحادثات صعبة.
وإلى جانب زيادة الرواتب، تطالب النقابة أيضا بتمديد عقد الأجور الجماعي بشأن التقاعد الجزئي وزيادة أيام العطلات لأعضاء النقابة وتحمل الشركة لرسوم الفصل الدراسي بالنسبة للعاملين المشاركين في دراسة مزدوجة (يقدم هذا النوع من الدراسة بديلا مناسبا لكل من يود الجمع بين التعليم العملي إلى جانب التأهيل الأكاديمي، ويتم ذلك عن طريق دراسة تأخذ شكل عقد عمل تتعاون من خلاله الشركة مع جامعة بحيث تقدم الجامعة التعليم الأكاديمي وفي المقابل تقدم الشركة التعليم المهني).
وقال ارنه مايسفينكل ممثل فولكسفاجن في المفاوضات إن جولة مفاوضات الأجور في 2022 ستكون كثيرة المتطلبات بسبب العدد الكبير من حالات عدم اليقين، مشيرا إلى أن المفاوضات ستدور حول التوصل إلى حل قابل للتطبيق بالنسبة للموظفين وبالنسبة للشركة.
وأضاف أنه تم النجاح في تحقيق هذا الحل في 2021 وسيكون هذا هو الهدف أيضا في مفاوضات العام الحالي.
يذكر أن النقابة والمجموعة اتفقتا على ما يعرف باتفاق التزام السلام الذي يقضي بالتخلي عن إجراءات مثل الإضرابات أو الإغلاقات، وتنتهي مدة هذا الاتفاق بحلول نهاية نوفمبر المقبل.