مبيعات السيارات الأوروبية تنخفض للشهر الثالث عشر

مبيعات السيارات الأوروبية تنخفض للشهر الثالث عشر

أظهرت بيانات عن قطاع السيارات نشرت أمس الثلاثاء أن معدل تسجيل السيارات الجديدة في أوروبا تراجع للشهر الثالث عشر على التوالي في أيار (مايو) في ظل مواجهة عديد من الشركات صعوبات.
ووفقا لبيانات نشرتها أمس مجموعة إيه.سي. آي.إيه لصناعة السيارات ومقرها بروكسل انخفضت تسجيلات السيارات بنسبة 4.9 في المائة إلى 1.27 مليون سيارة في أيار (مايو) على الرغم من أن معظم الأسواق كان لديها يوم عمل واحد أقل في المتوسط مقارنة بالشهر نفسه العام الماضي.
وبينما تجنب المستهلكون بشكل كبير العلامات التجارية الفاخرة مثل "دايملر" و"مرسيدس بنز" فقد استفادوا من الدعم الحكومي في بعض الأسواق الهادف إلى التخلص من السيارات القديمة بمصلحة الطرز الجديدة والرخيصة مثل طراز سيارة الصالون الأساسية "لوجان"، التي أنتجتها شركة داتشيا وسيارة سانديرو الهاتشباك، الذي يمكن المشترين من استخراج معظم مدخراتهم.
وتضاعفت تسجيلات السيارات الجديدة من طراز "رومانيا"، التي أنتجتها شركة رينو في أيار (مايو) على الرغم من انكماش السوق المحلية الخاصة بشركة داتشيا بمقدار النصف مما منح العلامة التجارية حصة قدرها 2 في المائة من السوق الأوروبية الشهر الماضي - وهو ما يعادل حصة شركة نيسان اليابانية.
وحققت "داتشيا" وحدها في سوق غرب أوروبا التي نتميز بارتفاع هامش الأرباح مبيعات تزيد على ثلاثة أمثالها لتصل إلى ما يقرب من 20 ألف سيارة.
وحققت شركة هيونداي الكورية الجنوبية ثاني أفضل أداء خلال الشهر في أوروبا، إذ ارتفعت مكاسبها بمقدار الربع في أيار (مايو) بينما ارتفعت تسجيلات السيارات الجديدة من فولكس فاجن بنسبة قوية بلغت 9.2 في المائة.
وفي إطار الاستفادة من برنامج استبدال السيارات الجديدة بالقديمة، الذي عزز
الطلب في السوق عانت العلامات التجارية الفاخرة وشبه الفاخرة من شهر كارثي آخر بالمقارنة.
وتمكنت "ألفا روميو" من البقاء، إذ سجلت انخفاضا بلغ 3.3 في المائة بينما سجلت كل من "مرسيدس" و"أودي" انخفاضا قدره 9 في المائة.
وسجلت العلامة التجارية الرائدة بي. إم. دبليو انخفاضا بنسبة 15 في المائة بينما سجلت "فولفو" تراجعا بنسبة 20 في المائة. أما نتائج الشركات المنافسة الأخرى فقد شهدت انخفاضا حادا وسريعا.
وتراجعت تسجيلات السيارات الجديدة لطراز "لكساس"، التي تنتجها "تويوتا" بمقدار النصف مما أعطى العلامة التجارية حصة قدرها 0.1 في المائة فقط من السوق الأوروبية التي فقدت فيها مكانتها على الرغم من كونها لاعبا رئيسيا في سوق السيارات الفاخرة في الولايات المتحدة.
وحذت شركات صناعة السيارات مثل ساب وكرايسلر التي تخضع لعمليات إعادة هيكلة بإشراف المحكمة أو التي خرجت لتوها من تلك العمليات حذو الشركات الأخرى لتسجل انخفاضا بنسبة 60 في المائة الشهر الماضي.
وتراجع أداء شركة أوبل - التي كانت على حافة الإفلاس بسبب فشل محادثات بشأن خطة إنقاذ تحت رعاية الدولة - بنسبة قاربت 10 في المائة منذ أيار (مايو) من العام الماضي.
ووفقا لبيانات مجموعة إيه.سي.آي.إيه انخفض المعدل الإجمالي لتسجيلات السيارات الجديدة في أوروبا بنسبة 13.9 في المائة خلال الأشهر الخمسة الأخيرة ليصل إلى 5.96 مليون سيارة.

الأكثر قراءة