مؤشر الأسهم السعودية يكسر حاجز 11 ألف نقطة .. والقيمة السوقية عند 10.3 تريليون ريال
سجلت الأسهم السعودية أدنى مستوى خلال العام الجاري عند 10909 نقاط فاقدة 252 نقطة بنحو 2.3 في المائة مع تراجع القيمة السوقية من 10.8 إلى 10.3 تريليون ريال. بينما هبط مؤشر إم تي 30 الذي يقيس أداء الأسهم القيادية 42 نقطة بواقع 2.7 في المائة إلى 1507 نقاط.
وجاء التراجع بضغط من قطاع البنوك، وكان سهم الرياض الأكثر انخفاضا في القطاع بـ6.7 في المائة. هبوط القطاع تزامن مع ارتفاع الفائدة بين البنوك "السايبور" لفترة ثلاثة أشهر بنحو 7 في المائة ليصل إلى 3.89 في المائة، وهو يزيد على أربعة أضعاف العام الماضي، وعلى معدل اتفاقية إعادة الشراء "الريبو" ليبلغ أعلى مستوياته منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2008 بحسب البيانات الشهرية للبنك المركزي.
ارتفاع الفائدة بين البنوك بما يزيد على "الريبو" قد يعكس حالة تراجع السيولة المصرفية، إلا أن ذلك من الممكن معالجته من خلال طرح آجال أطول من قبل البنك المركزي في اتفاقيات إعادة الشراء.
وتضاؤل الهامش بين أسعار "السايبور" وعوائد السوق لمستويات منخفضة، ما يطلب المستثمرون عوائد أعلى من الشركات مقابل تحملهم مخاطر الاستثمار في الأسهم، بما يشكل ضغطا على أسعار الأسهم، خاصة عند تراجع ربحية الشركات.
من ناحية فنية، السوق تحقق أداء دون متوسطاتها وسجلت قاعا جديدا للعام الجاري، لذا عدم العودة فوق مستويات 11096 نقطة يبقي السوق تحت تهديد تزايد وتيرة التراجع مع عمليات وقف الخسارة.
الأداء العام للسوق
افتتح المؤشر العام عند 11113 نقطة، وحقق ارتفاعا أثناء الجلسة بلغت ذروته 0.29 في المائة عند 11193 نقطة، ثم اتجه نحو أدنى نقطة عند 10909 نقاط فاقدا 2.26 في المائة، وأغلق عندها في نهاية الجلسة خاسرا 252 نقطة. وارتفعت السيولة 56 في المائة بواقع 2.4 مليون ريال، لتصل إلى 6.8 مليار ريال، بينما زادت الأسهم المتداولة 34 في المائة بما يعادل 44 مليون سهم إلى 172 مليون سهم متداول. أما الصفقات، فارتفعت 105 آلاف صفقة لتصل 413 ألف صفقة.
أداء القطاعات
ارتفعت سبعة قطاعات مقابل تراجع البقية. تصدر المرتفعة الخدمات الاستهلاكية بنحو 1.9 في المائة، يليه السلع طويلة الأجل 1.3 في المائة، وحل ثالثا إدارة وتطوير العقارات بـ1.15 في المائة. بينما تصدر البنوك القطاعات المتراجعة بواقع 3.3 في المائة، ثم تجزئة السلع الكمالية 2.8 في المائة، وحل ثالثا "الطاقة" بواقع 2.7 في المائة.
وكان الأعلى تداولا قطاع البنوك بنحو 26 في المائة بقيمة 1.8 مليار ريال، يليه المواد الأساسية 25 في المائة ما يمثل 1.7 مليار ريال، وحل ثالثا الطاقة 8 في المائة بنحو 574 مليون ريال.
أداء الأسهم
تصدر الأسهم الأكثر ارتفاعا أنعام القابضة بنحو 9.9 في المائة ليبلغ 20.80 ريال، يليه الحكير 7 في المائة ليصل إلى 18.30 ريال، وحل ثالثا سهم "تنمية" 6.2 في المائة، حيث أغلق عند 102.40 ريال. في المقابل، تصدر الأسهم الأكثر انخفاضا بنك الرياض بواقع 6.7 في المائة ليغلق عند 29.75 ريال، يليه سبكيم 6.5 في المائة إلى 40.20 ريال، وحل ثالثا سهم اتحاد اتصالات بنحو 5.6 في المائة ليبلغ 33.50 ريال.
وكان الأعلى تداولا سهم مصرف الراجحي بقيمة 633 مليون ريال، يليه سابك بنحو 469 مليون ريال، وحل ثالثا البنك الأهلي بـ408 ملايين ريال.
وحدة التقارير الاقتصادية