مستثمرون أوروبيون يتدخلون لإنقاذ "ساب" للسيارات
اتفقت أطراف نرويجية وسويدية على شراء شركة ساب السويدية لصناعة السيارات، المملوكة لمجموعة جنرال موتورز الأمريكية المتعثرة.
وأجمعت تقارير صحافية في ستوكهولم وأوسلو أمس، على أن رجل الأعمال والملياردير النرويجي بارد ايكر صاحب شركة التصاميم الصناعية وقع اتفاق نوايا مع شركة كونيجسيج السويدية الصغيرة للسيارات الرياضية حول شراء شركة ساب.
ويعمل لدى شركة الملياردير النرويجي نحو 250 عاملا مقابل 40 عاملا فقط في شركة كونيجيسيج السويدية، فيما يبلغ عدد عمال "ساب" نحو أربعة آلاف عامل وبلغ إنتاج "ساب" العام الماضي نحو 93 ألف سيارة.
ودفع اقتراب شركة صناعة السيارات السويدية المتعثرة "ساب" من الوصول إلى مالك جديد لها الحكومة السويدية إلى الاستعداد لتقديم مساعدات مالية لها.
وقال وزير الدولة السويدي يورجن هاجلوند إن الحكومة أصدرت تعليماتها لمكتب الدين الوطني لكي يستعد للدخول في محادثات مع ساب أوتوموتيف والمالك الجديد المحتمل بشأن منحها ضمانات قروض حكومية.
وقال هاجلوند للإذاعة السويدية إن الحكومة تعتقد أن المحادثات بين "جنرال موتورز" والأطراف الأخرى بشأن بيع "ساب" وصلت إلى مراحلها النهائية. وأضاف أنه على مكتب الدين الوطني أن يكون في حالة استعداد حتى يساند عملية البيع إذا تطلبت الحصول على ضمانات قروض حكومية.
وترفض الحكومة حتى هذه اللحظة تقديم أي قروض أو ضمانات للشركة قائلة إنها تحتاج إلى اتضاح الصورة بشأن المالك الجديد لشركة السيارات قبل أن تضخ إليها أموال دافعي الضرائب.
وتقول تقارير إخبارية إن هناك ثلاث مجموعات تسعى لشراء" ساب".
وقال متحدث باسم "ساب" إن المحادثات تتطور بسرعة لكن مازال يجب الانتظار لبعض الوقت حتى يتم الإعلان عن نتائج ملموسة.
ويعود استثمار "جنرال موتورز" في "ساب" إلى أوائل تسعينيات القرن العشرين قبل أن تستحوذ عليها بالكامل عام 2000 .