الأسهم السعودية تهبط 2.2 % مع تفضيل المتعاملين التحول للعوائد الخالية من المخاطر
تراجعت الأسهم السعودية بأعلى وتيرة في ثلاثة أشهر لتغلق عند 11572 نقطة بنحو 2.2 في المائة، بينما انخفض مؤشر إم تي 30 الذي يقيس أداء الأسهم القيادية 34 نقطة بـ 2.1 في المائة إلى 1601 نقطة. وجاء التراجع بضغط شبه جماعي من القطاعات والأسهم، وكانت المواد الأساسية والبنوك الأعلى ضغطا على المؤشر بتحقيقها أداء أسوأ من المؤشر العام. تأتي التراجعات وسط قلق من حالة الاقتصاد العالمي، مع تزامن البنوك المركزية في رفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم، وتوقعات سلبية بشأن الاقتصادات الكبرى واحتمالية الركود. وأشار البنك الدولي إلى أن الاقتصاد العالمي يمر حاليا بأسوأ تباطؤ في أعقاب تعاف من ركود منذ 1970. ومع ارتفاع أسعار الفائدة تحسنت العوائد الخالية من المخاطر بنسب تفوق عوائد الأسهم، ما يدفع متعاملين للتخارج من الأسهم، إضافة إلى أن المستثمرين سيطلبون عوائد أعلى من الأسهم مقابل المخاطرة ومقابل التخلي من التحول لخيارات استثمارية أخرى، وهذا قد لا يوفره بعض الأسهم. من ناحية فنية، أشير سابقا إلى أن عدم التماسك فوق مستويات 12 ألف نقطة سيدفع متعاملين لتفضيل البيع لجني الأرباح، ما يشكل ضغطا على السوق، تلك الضغوط من الممكن أن تستمر إلى مستويات حول 11400 نقطة.
الأداء العام للسوق
افتتح المؤشر العام عند 11807 نقاط، وكانت أدنى نقطة عند 11554 نقطة فاقدا 2.3 في المائة، وفي نهاية التداول أغلق المؤشر عند 11572 نقطة خاسرا 2.2 في المائة ما يعادل 257 نقطة. وتراجعت السيولة 29 في المائة بواقع ملياري ريال، لتصل إلى خمسة مليارات ريال، بينما زادت الأسهم المتداولة 15 في المائة بما يعادل 25 مليون سهم إلى 138 مليون سهم متداول. أما الصفقات، فارتفعت 23 في المائة بنحو 66 ألف صفقة عند 352 ألف صفقة.
أداء القطاعات
ارتفع قطاع تجزئة السلع الكمالية وحيدا بنحو 0.24 في المائة مقابل تراجع البقية. وتصدر المتراجعة قطاع المرافق العامة بنحو 5.7 في المائة، ثم الاستثمار والتمويل 5.6 في المائة، وحل ثالثا الإعلام والترفيه بـ 5 في المائة.
وكان الأعلى تداولا قطاع المواد الأساسية بنحو 29 في المائة بقيمة 1.5 مليار ريال، يليه البنوك 13 في المائة، ما يمثل 661 مليون ريال، وحل ثالثا إدارة وتطوير العقارات 8 في المائة بنحو 423 مليون ريال.
أداء الأسهم
تصدر الأسهم الأكثر ارتفاعا "ولاء" بنحو 9.8 في المائة ليبلغ 15.26 ريال، يليه صناعة الورق بـ 3.1 في المائة ليصل إلى 47.95 ريال، وحل ثالثا سهم "الوطنية للتعليم" 3 في المائة، حيث أغلق عند 61.80 ريال. في المقابل، تصدر الأسهم الأكثر انخفاضا "أكوا باور" بواقع 7.3 في المائة ليغلق عند 147.40 ريال، يليه "شاكر" بـ 7.1 في المائة إلى 18.20 ريال، وحل ثالثا سهم "سلامة" 7 في المائة، ليقفل عند 18.50 ريال.
وكان الأعلى تداولا سهم "معادن" بقيمة 434 مليون ريال، يليه "دار الأركان" بنحو 315 مليون ريال، وحل ثالثا "سابك للمغذيات الزراعية" بـ 254 مليون ريال.
وحدة التقارير الاقتصادية