مخاطر الركود لا تفيد أسعار الذهب .. أكبر خسارة أسبوعية منذ شهرين
سجلت أسعار الذهب أكبر تراجع أسبوعي منذ شهرين تقريبا، وسط صعود الدولار وتوقعات برفع كبير في أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وبحسب "رويترز"، تراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.2 في المائة إلى 1660.96 دولار للأوقية "الأونصة" خلال التعاملات أمس، بعد أن سجل أدنى مستوياته منذ نيسان (أبريل) 2020 عند 1653.10 دولار. وانخفضت الأسعار 3 في المائة منذ بداية الأسبوع حتى الآن.
كما هبطت العقود الآجلة للذهب الأمريكي 0.4 في المائة إلى 1670.40 دولار.
وقال فيليب ستريبل، كبير محللي الأسواق لدى بلو لاين فيوتشرز في شيكاغو، إن الذهب لا يستفيد على الإطلاق على الرغم من مخاطر الركود المتزايدة في الولايات المتحدة بعد البيانات الاقتصادية الأحدث، وذلك وسط ارتفاع عوائد سندات الخزانة والدولار.
وأشار إلى أنه "لا ينظر إليه حتى كملاذ آمن". يأتي هذا بينما سجل الدولار مكاسب أسبوعية.
وبالنسبة إلى المعادن الأخرى، تراجعت الفضة 0.6 في المائة إلى 19.04 دولار للأوقية. وهبط البلاتين 1.8 في المائة إلى 888.64 دولار، كما انخفض البلاديوم 1.7 في المائة إلى 2100.16 دولار.
وارتفع الدولار قليلا أمس في الوقت الذي يتوقع فيه المستثمرون أن يواصل مجلس الاحتياطي الفيدرالي تشديد السياسة النقدية بقوة، بينما تراجع اليوان دون حاجز السبعة مقابل الدولار.
وحقق الدولار مكاسب طفيفة بعد بيانات أمريكية أظهرت تحسن معنويات المستهلكين في أيلول (سبتمبر). وصعد مؤشر الدولار، 0.1 في المائة إلى 109.85.
ووصل المؤشر إلى أعلى مستوى له منذ عقدين عندما سجل 110.79 في وقت سابق من هذا الشهر.
وفي وقت سابق، دفع ارتفاع الدولار باليوان في التعاملات خارج البر الرئيسي إلى ما دون مستوى سبعة مقابل الدولار، للمرة الأولى منذ أكثر من عامين، الليلة الماضية.
وبالمثل، اخترق اليوان داخل البر الرئيسي الحاجز نفسه بعد فترة وجيزة من افتتاح الأسواق أمس.
وهبط الجنيه الاسترليني مقابل الدولار مرة أخرى ليبلغ أدنى مستوياته منذ 37 عاما عند 1.1351 دولار. وانخفض في أحدث تعاملات 0.6 في المائة إلى 1.1408 دولار. وتراجع اليورو 0.1 في المائة إلى 0.9987 دولار.
كما هبط الدولار 0.3 في المائة مقابل الين إلى 143.06 لكنه لا يزال في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية.
وجاءت الصفعة الأحدث للاسترليني من بيانات صدرت أمس وأظهرت أن مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة انخفضت بأسرع وتيرة خلال ثمانية أشهر، في أغسطس، فيما أجبر تفاقم أزمة ارتفاع تكلفة المعيشة وانخفاض الثقة المستهلكين على الحد من الإنفاق.
وقال ديريك هالبيني، المحلل لدى بنك "إم يو إف جي" الياباني: "بيانات مبيعات التجزئة التي صدرت قبل قليل سيئة. وسينخفض سعر صرف الاسترليني مقابل الدولار في ظل ظروف زيادة تقلب سوق المال".