البنوك تدفع بورصات الخليج للهبوط مع تزايد مخاوف تشديد السياسة النقدية
هبطت البورصات الخليجية أمس وسط توقعات المستثمرين بأن يتخذ مجلس الاحتياطي الفيدرالي سياسة نقدية أكثر تشددا لكبح جماح التضخم.
وتشهد أسعار النفط، المحفز للنمو في المنطقة، تراجعا بالنظر إلى أن زيادة أسعار الفائدة في الولايات المتحدة وغيرها من الدول، يمكن أن تؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي ومن ثم تخفض الطلب على النفط. وتكبدت أسهم البنوك الخسائر الأكبر في جميع الأسواق، حيث يمكن أن يؤدي رفع أسعار الفائدة إلى تراجع الإقراض للشركات والأفراد.
وبحسب "رويترز"، انخفض المؤشر الرئيس للأسهم في دبي 0.9 في المائة، وتصدرت أسهم الشركات المالية والعقارية ذات الثقل الخسائر.
وهبط مؤشر أبوظبي 0.2 في المائة، بعد مكاسب لخمسة أيام منهيا أطول سلسلة مكاسب في شهر.
وتلقت السوق بعض الدعم من شركة "طاقة" التي قفزت أسهمها 14.6 في المائة بعدما استحوذت مجموعة ملتيبلاي على حصة 7.3 في المائة فيها في صفقة بقيمة عشرة مليارات درهم "2.72 مليار دولار".
وفي قطر، تراجعت كل الأسهم تقريبا، ما قاد إلى هبوط المؤشر 1.7 في المائة. وأغلقت بورصة الكويت على هبوط بنحو 0.72 في المائة وسط ضعف في السيولة المتداولة.
وتراجعت أسهم بنك الكويت الوطني 0.77 في المائة وبيت التمويل الكويتي "بيتك" 0.45 في المائة وبنك الخليج 1.2 في المائة. كما تراجعت أسهم زين للاتصالات المتنقلة 1 في المائة. وانخفض مؤشر البحرين 0.03 في المائة إلى 1938 نقطة. وتراجع مؤشر مسقط 0.17 في المائة إلى 4490 نقطة.
وفي القاهرة، هبط المؤشر الرئيس للبورصة المصرية 1.9 في المائة وسط عمليات بيع أجنبية مع تراجع أسهم 27 من إجمالي 30 شركة مدرجة في المؤشر.