1000 طفل معماري يمارس المهنة يوميا في مهرجان العودة إلى الرياض
لم يعد مهرجان العودة إلى الرياض يتميز فقط بالمهارات الترفيهية للأطفال، بل وصل إلى صقل مهاراتهم في مجال الهندسة، عبر ركن معماري يستقبل ألف زائر يوميا، في منطقة تجربة المهن التي يخوض فيها الصغار ست فعاليات للهندسة المعمارية المبسطة.
ويهدف الركن المعماري إلى استكشاف مجالات اهتمام الأطفال في منطقة تجربة المهن التي تمكنهم من ممارسة شغفهم واكتشاف هواياتهم في خمسة مجالات تتمثل في الأزياء، والهندسة المعمارية، والطهي، والطب، والإعلام.
ويعمل الركن على تنمية مهارات الأطفال من خلال تعليمهم الهندسة المعمارية بأسهل الطرق الممكنة وأبسطها، حيث يستهدف الفئة العمرية من ثمانية أعوام فأعلى، لتزويدهم بأساسيات العمارة، وأساليب ممارستها، إضافة إلى دورها في بناء المجمعات السكنية والمدن.
وتتمثل أبرز الأنشطة التفاعلية للأطفال في رسم المخططات المعمارية، وبناء مجسماتها بواسطة مادة الفوم، إضافة إلى بناء الهياكل المعمارية، ورسم الخرائط والتصاميم التكنولوجية عبر أجهزة الآيباد، وجهاز البي آر الذي يمكن الأطفال من بناء المدن، وصناعة مجسمات تساعد على انتقاء الأثاث المناسب للمنازل، بعد تركيب حي سكني مكتمل الخدمات.
ويتكون مهرجان العودة إلى الرياض من ست تجارب، وثلاث مناطق، ومسرحين، ومجموعة من الفعاليات والأنشطة والتجارب الممتعة التي تجمع بين المعرفة والترفيه المتناسبة مع الفئات العمرية كافة.
ويتميز المهرجان بجمعه مختلف الاهتمامات العائلية، من خلال برامجه المتنوعة التي تسهم في تمكين الأطفال من اختيار تجاربهم المهنية المستقبلية في مبنى المهن والوظائف، إضافة إلى عدد من العروض المتنوعة، ومجموعة واسعة من محطات الإبداع والترفيه المحلية والعالمية.