ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان .. 6 مساجد في الرياض تخضع للتطوير
أولت المرحلة الثانية من مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في منطقة الرياض اهتماما كبيرا من حيث العناية بمساجدها، حيث يعيد المشروع تأهيل وترميم ستة منها، بهدف الحفاظ على السمات المعمارية القديمة لها، وتعزيز الوعي العام للعناية بالمساجد التاريخية.
ويعمل المشروع في منطقة الرياض على تحقيق التوازن بين معايير البناء القديمة والحديثة بطريقة تمنح مكونات المساجد درجة مناسبة من الاستدامة، وتدمج تأثيرات التطوير بمجموعة من الخصائص التراثية والتاريخية.
ومن عناية المشروع بمساجد منطقة الرياض العمل على تطوير ستة منها، أولها المسجد القبلي جنوب حي منفوحة في العاصمة الرياض، الذي يعود تاريخ بنائه إلى 1100هـ، ويعد أقرب المساجد لقصر الإمارة القديم.
وفي حي الظهيرة القديم في مدينة الرياض يهدف المشروع إلى تطوير مسجد الرميلة الذي يطلق عليه أحيانا مسجد آل سلمة، وهو أحد أقدم المساجد التراثية، إذ يمثل تصميمه وطريقة بنائه نموذجا للطراز المعماري لمساجد الرياض القديمة، ويسهم تطويره في نقل الإرث التاريخي من القرون السابقة إلى المستقبل. أما مسجد العودة الواقع وسط حي العودة شمال مدينة الدرعية، فإنه يمثل أحد أقدم مساجد المحافظة، وكان بناؤه من الطين، ويقع جوار طريق الشيخ محمد بن عبدالوهاب.
وفي مساجد المنطقة الواقعة خارج مدينة الرياض يستهدف المشروع تطوير مسجد القلعة في مركز الحلوة في حوطة بني تميم، ويعود تاريخ إنشاء المسجد إلى 1250هـ، إذ سمي باسمه نسبة إلى قلعة الإمام تركي آل سعود، وما زالت صلاة الجماعة تقام فيه حتى اليوم، باستثناء صلاة الجمعة التي توقف أداؤها فيه منذ 50 عاما، ويستمد أهميته من قيمته الجوهرية التي سيحافظ عليها التصميم التطويري الجديد. وفي شرق مدينة ليلى في محافظة الأفلاج التفت المشروع إلى تطوير مسجد الحزيمي التاريخي، الذي يعود بناؤه لأكثر من 100 عام، وكان منارة علمية وثقافية لأهالي القرية وما جاورها، وسيشهد إعادة ترميم كاملة. وغرب مدينة المجمعة التابعة لمنطقة الرياض، سيعاد بناء مسجد الروساء الذي كان بناؤه في 1365هـ، وهو أحد المساجد القديمة في المنطقة.
ويبلغ مجموع المساجد التي ستخضع للتطوير في المرحلة الثانية من مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية 30 مسجدا موزعة على جميع مناطق المملكة، وسيتم تطويرها وفق آليات حديثة تضمن تكامل سلامة المواد والتصاميم المعمارية بعد إجراء تقييم دقيق لتاريخ كل مسجد وخصائصه ومزاياه.