مهرجان العودة إلى الرياض .. تجارب للاستكشاف والاستنتاج ودمج التعليم بالترفيه
تمثل منطقة جرين إيرث في خيمة العلوم أحد المواقع المعرفية والترفيهية بمهرجان العودة إلى الرياض، حيث تقدم تجارب متنوعة للأطفال تبدأ من محاكاة النباتات إلى استكشاف الحيوانات المنقرضة، عبر مجموعة من الوسائل المساعدة على الإدراك؛ لخوض تجارب جماعية تحفز على الرغبة في الاستكشاف والاستنتاج.
وفي الجانب الآخر تحتضن منطقة ستوب آند شوب بمهرجان العودة إلى الرياض عددا من المتاجر في مجالات الأزياء، والصحة، والجمال، والإلكترونيات، والألعاب، والتسلية في مكان يمنح الزوار خيارات عائلية تمزج بين الاحتياجات الترفيهية والتسويقية.
وتتكون منطقة ستوب آند شوب من مجموعة متاجر يختص كل واحد منها بطابع وهوية يميزانه عن غيره، كما تتميز أروقتها بتصاميم مستلهمة من ألوان تضفي البهجة على ملامح الزوار، وسط حزمة من الفعاليات المتنوعة كالمسابقات، وتنسيق الأزياء، وأنواع الرسم والفنون التي تنتشر في زوايا المنطقة ومتاجرها.
وتشكل متاجر التسوق في مهرجان العودة إلى الرياض نقطة التقاء للأطفال والعائلات، لاحتوائها على مفاهيم عديدة تعتمد على دمج التعليم بالترفيه، وفق معايير عالية الدقة، وخيارات ترضي كل الاهتمامات والأذواق.
وبمساحات مفتوحة داخل منطقة ستوب آند شوب كانت لغة الحماسة والإثارة عنوان تفاعلات الأطفال وعائلاتهم مع الأنشطة التي تندرج ضمن فعاليات المنطقة، حيث تحضر وسط المهرجان شخصيات مسلية تعزز الشعور الحركي للصغار، وتقدم لهم مجموعة من الفعاليات الترفيهية المصحوبة بالهدايا المتنوعة.
من جانب آخر، تسجل أركان المهرجان تنوعا في فعاليات احتفاء الطلاب ببداية العام الدراسي، الذي سينطلق غدا، وذلك من خلال بث روح التفاؤل في نفوسهم، عبر مجموعات واسعة من الألعاب والمستلزمات الدراسية، التي تخاطب عقولهم، وتستحثها على استرجاع ذكريات الدراسة وأنشطتها المتنوعة.
وتنتشر في زوايا المهرجان مجموعة من المتاجر المتخصصة في توفير الاحتياجات المدرسية، بتصاميم مختلفة تتناسب مع مختلف الأعمار، لصناعة أجواء تجعل التسوق للاحتياجات الدراسية رحلة ترفيهية وتعليمية تلبي رغبات الأسرة وأطفالها دون عناء. ويجمع مهرجان العودة إلى الرياض بين عدة مميزات، حيث يشارك الآباء والأمهات أبناءهم في شراء المستلزمات المدرسية من حقائب وملابس وغيرها، في جو من الألفة والبهجة، كما تتيح فعاليات المهرجان للمستجدين التفاعل مع الطلاب الآخرين، ما يسهم في تجاوز حواجز العزلة، ويمنح الطلاب قدرات عقلية تؤثر بشكل إيجابي في حياتهم لرسم طريق آمن لمستقبل تعليمي ناجح.
ويهتم المهرجان بالصغار من خلال ست تجارب تفاعلية خصصها لهم في مجالات العلوم البيئية والأحياء والكيمياء، إضافة إلى تجربة فضائية تتميز بمحاكاة الواقع، والسفر الافتراضي للمريخ، وتجربة الفنون الملهمة للأطفال.