ارتفاع أرباح "ذيب" 72% إلى 43 مليون ريال في الربع الثاني

ارتفاع أرباح "ذيب" 72% إلى 43 مليون ريال في الربع الثاني

أعلنت شركة ذيب لتأجير السيارات عن النتائج المالية الأولية في الربع الثاني حيث ارتفعت أرباحها 72% إلى 43 مليون ريال مقارنة بـ 24 مليون ريال في الربع المماثل من العام السابق.

وارتفع صافي الربح بنسبة 72.5٪ من 25.0 مليون ريال سعودي في الربع الثاني من عام 2021 إلى 43.1 مليون ريال سعودي في الربع الثاني من عام 2022، و يعود ذلك بشكل رئيسي إلى تحسن الأداء في جميع قطاعات الأعمال.
ارتفعت إيرادات قطاع التأجير قصير الأجل بنسبة 43.7٪ لتصل إلى 114.9 مليون ريال سعودي في الربع الثاني من عام 2022 مقابل 79.9 مليون ريال سعودي في الربع الثاني من عام 2021. يعود الارتفاع إلى زيادة الطلب على تأجير السيارات بسبب النشاط التجاري المرافق لمواسم السعودية وغيرها من الفعاليات الاجتماعية خلال الربع الثاني من عام 2022 والتدابير الوقائية والصحية التي ساهمت في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد. كما ويعود ارتفاع صافي الربح وصافي الهامش في الربع الثاني من عام 2022 إلى زيادة كفاءة الأسطول في قطاع التأجير قصير الأجل

ارتفعت إيرادات قطاع التأجير طويل الأجل بنسبة 19.0٪ لتصل إلى 77.8 مليون ريال سعودي في الربع الثاني من عام 2022 مقابل 65.4 مليون ريال سعودي في الربع الثاني من عام 2021. و يعود ذلك إلى اكتساب عقود جديدة بالإضافة الى تجديد عقود منتهية. يستمر قطاع التأجير طويل الأجل في إظهار نمو مستقر سنوياً حيث تتركز جهود الشركة على تقديم خدمة استثنائية لعملائها من الشركات.

شهد قطاع مبيعات السيارات انخفاضاً طفيف في إجمالي الإيرادات بنسبة 2.9٪ في الربع الثاني من عام 2022 مقارنة بالربع الثاني من عام 2021 بسبب انخفاض عدد السيارات المباعة، و ارتفع إجمالي الهامش بمقدار 3.2 مليون ريال سعودي حيث تمكنت الشركة من الحصول على قيم بيع استثنائية لسياراتها المستعملة المباعة خلال الربع الثاني من عام 2022 مع ضمان تحديث أسطول السيارات في الوقت المناسب.

كما نمت الأرباح التشغيلية للشركة بنسبة 58.9٪ في الربع الثاني من عام 2022 لتصل إلى 52.7 مليون ريال سعودي من 33.2 مليون ريال سعودي في نفس الربع من عام 2021.

علاوة على ذلك، تعود زيادة صافي الربح أيضًا إلى زيادة هامش الربح الإجمالي الذي ارتفع من 30.2٪ في الربع الثاني لعام 2021 إلى 37.7٪ في الربع الثاني لعام 2022، ويعود ذلك إلى زيادة نسب الإشغال في قطاع التأجير قصير الأجل وقيم البيع الإستثنائية للسيارات المستعملة.
 

الأكثر قراءة