طُرْفة نحويّة
قال أحدهم لصاحبٍ له: ما فعل أبوك؟
قال: مات.
قال: وما كانت علته؟
قال: (ورمت قدميه).
قال: قل قدماه!
قال: فارتفع الورم إلى ركبتاه.
قال: قل ركبتيه!
فقال: دعني يا رجل فما موت أبي بأشدّ علي من نحوك هذا!
فالسائل يحاول أن يصحّح لكن بلا جدوى لأن المجيب يخطئ لأنه نصب الفاعل فقال "ورمت قدميه" ورفع المجرور فقال: "... إلى ركبتاه" لجهله بالنحو إن صحّت الرواية. وأظنّ أنّ مثل هذه الطرائف موضوعة من باب التندّر ما لم توثّق.