مؤشرات وول ستريت تستقر بعد بيانات الناتج المحلي وتوقعات «ميتا»
استقرت المؤشرات الرئيسة في وول ستريت عند بداية تعاملات أمس، بعد توقعات قاتمة من "ميتا" و"كوالكوم" وقراءة أولية أظهرت أن الاقتصاد الأمريكي انكمش مرة أخرى في الربع الثاني.
وبحسب "رويترز"، صعد مؤشر داو جونز الصناعي 0.03 نقطة، أو 0.00 في المائة، إلى 32197.62 نقطة. وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 في بداية التعاملات 2.52 نقطة، أو 0.06 في المائة، إلى 4026.13 نقطة، في حين زاد مؤشر ناسداك المجمع 4.06 نقطة، أو 0.03 في المائة، إلى 12036.48 نقطة.
من جهة أخرى، ارتفعت الأسهم الأوروبية إلى أعلى مستوياتها في سبعة أسابيع أمس مع تبدد بعض المخاوف بشأن وتيرة رفع الفائدة في مجلس الاحتياطي الاتحادي في حين دعمت نتائج أعمال قوية للشركات، ومنها "شل"، عمليات الشراء.
ورفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة 75 نقطة أساس كما كان متوقعا، وأكد مجددا أنه يعطي الأولوية لاحتواء التضخم، لكنه أشار إلى إن إبطاء وتيرة تشديد السياسة النقدية "وارد في مرحلة معينة".
وصعد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.1 في المائة، وكان المستثمرون هذا العام يخشون أن تؤدي مساعي البنك المركزي لتشديد السياسة النقدية بوتيرة سريعة بهدف احتواء التضخم إلى إدخال الاقتصاد في حالة ركود. وفي يوم مفعم بإعلان نتائج أعمال الشركات في أوروبا ارتفع مؤشر الأسهم الإيطالية 1 في المائة مع صعود سهم "ستيلانتيس" لصناعة السيارات 3.7 في المائة، وارتفع سهم "شل" 0.9 في المائة.
وكان أكبر داعم للمؤشر ستوكس سهم "شنايدر إلكتريك" الذي ارتفع 4.6 في المائة.
وفي آسيا، بدد مؤشر نيكاي الياباني معظم مكاسبه المبكرة أمس بفعل المخاوف إزاء توقعات الشركات، لكنه أغلق على ارتفاع.
وصعد مؤشر نيكاي 0.36 في المائة إلى 27815.48 نقطة بعدما ارتفع 1.1 في المائة ليتجاوز مستوى 28000 نقطة لأول مرة منذ العاشر من حزيران (يونيو).
وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.16 في المائة إلى 1948.85 نقطة.
وقال شيجيتوشي كامادا المدير العام في قسم الأبحاث في تاتشيبانا للأوراق المالية "ارتفع مؤشر نيكاي كثيرا في وقت مبكر جدا من الجلسة وكان ذلك مجرد رد فعل على الأداء القوي في وول ستريت خلال الليل".
وأضاف "سرعان ما أدرك المستثمرون أنه لا يمكنهم التفاؤل بشأن توقعات الشركات المحلية. كانت بعض النتائج جيدة، لكن عند النظر في التفاصيل نجد أن ضعف الين هو العامل الإيجابي الوحيد".
وانخفض سهم "نيتو دينكو" 2.24 في المائة لتواصل خسائرها للجلسة الرابعة. وقال كامادا: إنه على الرغم من أن الشركة رفعت توقعاتها للأرباح الثلاثاء فقد أصيب المستثمرون بخيبة أمل، لأن الين كان المحرك الوحيد لزيادة التوقعات.
وارتفعت أسهم شركة ميتسوبيشي موتورز 10.91 في المائة بعد أن تضاعفت أرباحها الفصلية ثلاث مرات تقريبا ورفعت شركة صناعة السيارات توقعاتها للعام بأكمله.
وأبلت الأسهم المرتبطة بالطاقة بلاء حسنا، إذ ارتفع قطاع المرافق وشركات التنقيب عن النفط 3.67 في المائة و2.43 في المائة على الترتيب.
وصعد سهم شركة التوظيف "ريكروت هولدنجز" 4.37 في المائة لتكون الأفضل أداء من بين أكبر 30 شركة على مؤشر توبكس.
وتراجع سهم "تويوتا موتورز" 2.03 في المائة وكانت الأسوأ أداء من بين أكبر 30 شركة على مؤشر توبكس، تليها شركة دايكين إندستريز التي خسرت 1.55 في المائة.