نتائج متفائلة لـ «مايكروسوفت» و«ألفابت» ترفع المعنويات في «وول ستريت»

نتائج متفائلة لـ «مايكروسوفت» و«ألفابت» ترفع المعنويات في «وول ستريت»

صعدت المؤشرات الرئيسة في وول ستريت عند الافتتاح، أمس، إذ عززت تقارير فصلية متفائلة من "مايكروسوفت" و"ألفابت" من المعنويات قبل قرار مهم بشأن سعر الفائدة في الولايات المتحدة.
وبحسب "رويترز"، صعد مؤشر داو جونز الصناعي 103.51 نقطة، أو 0.33 في المائة، إلى 31865.05 نقطة.
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 في بداية التعاملات 30.38 نقطة أو 0.77 في المائة، إلى 3951.43 نقطة، في حين زاد مؤشر ناسداك المجمع 193.61 نقطة، أو 1.67 في المائة، إلى 11756.19 نقطة.
من جهة أخرى، ارتفعت الأسهم الأوروبية، أمس، بفضل نتائج قوية لشركة ريكيت بنكيزر البريطانية ومؤسسة يوني كريدت المصرفية المنكشفة على روسيا، في حين أدى تراجع أسهم "إل. في. إم. إتش" للسلع الفاخرة للحد من المكاسب.
وصعد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.5 في المائة، لكن المستثمرين يتوخون الحذر وسط مخاوف تتعلق بإمدادات الطاقة في أوروبا.
وقفز مؤشر إم. آي. بي الإيطالي 1 في المائة، ليقود المكاسب بين أقرانه في المنطقة. وارتفع سهم "يوني كريدت" 6.8 في المائة مع رفعها التوقعات لعام 2022 بعد ربع ثان قوي.
وهبط مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.1 في المائة متأثرا بتراجع سهم "إل في إم إتش" 2 في المائة. وأصدرت الشركة مذكرة تتسم بالحذر بشأن وتيرة الانتعاش في السوق الصينية الرئيسة بعد تأثر الإيرادات الآسيوية بعمليات الإغلاق في الصين.
وقفز سهم "ريكيت بنكيزر"، المصنعة لمنتجي التنظيف ديتول ولايسول، 6 في المائة مع زيادة توقعاتها لإيرادات العام بأكمله بعد الارتفاعات الحادة في الأسعار التي ساعدتها على تجاوز توقعات المبيعات في الربع الثاني.
لكن سهم "ريو تينتو" للتعدين هبط 3.4 في المائة بعد انخفاض أرباح النصف الأول من العام، ما حد من مكاسب مؤشر فاينانشيال تايمز في لندن.
وفي آسيا، عكس مؤشر نيكاي الياباني مساره ليغلق على ارتفاع أمس بدعم مكاسب الأسهم ذات الثقل المرتبطة بالرقائق، بينما تمسك المستثمرون بالحذر قبيل قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي بخصوص سعر الفائدة.
وصعد مؤشر نيكاي 0.22 في المائة إلى 27715.75 نقطة، وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.13 في المائة إلى 1945.75 نقطة.
وفتح المؤشر الرئيس على تراجعات طفيفة بعد أن أغلقت بورصة وول ستريت على انخفاض حاد أمس الأول بعد أن دفع تحذير بخصوص الأرباح من "وول مارت" أسهم التجزئة للهبوط، كما أججت بيانات ثقة المستهلكين الضعيفة المخاوف حيال الإنفاق.
ودعمت أسهم شركتي طوكيو إلكترون وأدفانتست المرتبطة بالرقائق مؤشر نيكاي، إذ قفزت 3.1 و2.28 في المائة على الترتيب.
كما كان أداء القطاعات الدفاعية قويا، إذ صعدت أسهم قطاع السكك الحديدية 1.17 في المائة ليصبح الرابح الأكبر بين 33 مؤشرا فرعيا في بورصة طوكيو. وتقدم قطاع الأدوية 1.12 في المائة.
وضغطت "فاست ريتيلنج" مالكة متاجر "يونيكلو" للملابس على مؤشر نيكاي أكثر من غيرها، إذ تراجع سهمها 1.42 في المائة. وخسر سهم مجموعة سوفت بنك 0.12 في المائة.
وهبط سهم "كانون" 1.03 في المائة حتى مع رفع شركة صناعة الكاميرات توقعاتها لأرباح التشغيل للعام بأكمله.

الأكثر قراءة