«الأبحاث والإعلام» في «كان ليونز» .. بحث توجهات الابتكار في الإعلام
اختتمت المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام اليوم الثاني من مشاركتها في مهرجان "كان ليونز" الدولي للإبداع 2022، بجلسة حضرها نخبة من أبرز المختصين والمؤثرين في عالم الإعلام من مختلف أنحاء العالم، حيث ناقشوا توجهات الابتكار التي ترسم ملامح مستقبل الإعلام، والفرص الاستثمارية الواعدة فيه.
شارك في الجلسة التي أدارها رياض حمادة، رئيس الأخبار الاقتصادية في اقتصاد الشرق مع بلومبيرج، وربيكا بيزينا، نائب الرئيس التنفيذي والمدير العام لـR / GA London وبير بيديرسون، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة الإبداعي العالمي في The Network، ولورنت نيفينت، رئيس قسم التكنولوجيا الإبداعية في Publicis Groupe APACMEA.
وناقش المشاركون خلال الجلسة الطرق والأساليب الجديدة التي تتيحها التكنولوجيا لسرد القصص، حيث اتفقوا على أنه ينبغي للصناعة الإعلامية أن ترحب وتتفاعل مع الابتكارات الجديدة، وأن تبدأ الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والميتافيرس وweb 3.0.
وقال بير بيديرسون إن جميع الابتكارات تتحرك في اتجاه توفير تجارب شيقة، مضيفا "هذه فرصة كبيرة للعاملين في صناعة الترفيه لتكون العلامات التجارية أقرب لمتابعيها".
وأجمع المشاركون على أن أهم ركيزة للصناعة الإعلامية الآن تكمن في عدم التخوف من التجارب الجديدة، مع تأكيد أن الابتكار يجب ألا يتوقف في هذه الصناعة.
من جانب آخر، استضاف جناح المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام المشارك في مهرجان كان ليونز الدولي للإبداع، جلسة حوارية بعنون "الاتزان الرقمي"، ناقشوا خلالها أهمية الاتزان الرقمي وأثره في ظل عالم لا ينقطع فيه التواصل الرقمي أبدا.
ويعد مهرجان «كان ليونز» الدولي، المنتدى السنوي للإعلام والصناعات الإبداعية، الذي تقام نسخته الـ68 هذا العام، حدثا عالميا مرموقا ووجهة رئيسة للتفوق والتميز الإبداعي.
وأدارت الجلسة هيفاء الجديع، المدير العام لـSRMGThink، التي استضافت لاريسا ماي، الناشطة في مجال الصحة العقلية، التي أسست HalftheStory، وعبدالله الراشد، مدير إثراء ومؤسس قمة سينك للاتزان الرقمي، حيث ناقشوا أهمية رفع الوعي بكيفية تأثير التكنولوجيا في صحتنا واتزاننا.
ودعا المتحدثون إلى أن يكون الاتزان الرقمي أولوية عند تصميم المنصات الرقمية حاليا ومستقبلا، وإلى الالتزام بأخلاقيات التصميم الرقمي، في مخاطبة الجمهور خصوصا من هم في مرحلة الشباب.
من جهتها، أوضحت لاريسا ماي أن ما تعمل عليه HalfTheStory هو تمكين الجيل القادم من المستهلكين الرقميين من "الازدهار عبر الإنترنت وفي الحياة" مع وضع حدود لاستخدامهم الرقمي. وأضافت، "يغيب عنا كثيرا أن نلاحظ كيف اخترقت أجهزتنا حياتنا، خاصة أولئك الذين يعملون في صناعة الإعلام".
وأشار عبدالله الراشد إلى أن المملكة تتصدر الدول المستخدمة لموقع YouTube في العالم، ومن بين أكبر ثلاثة مستخدمين عالميا لـ"سناب شات" و"تويتر". وقال "أغلبنا لا ينقطع عن الإنترنت والتواصل الرقمي، وقد اعتدنا على أسلوب الحياة هذا. ما الذي يعنيه ذلك؟".