«شؤون الأسرة»: إعداد الأطفال للمستقبل يبدأ بتحملهم المسؤولية

«شؤون الأسرة»: إعداد الأطفال للمستقبل يبدأ بتحملهم المسؤولية
قضاء الأسرة‬⁩ ساعات طويلة على وسائل التواصل يضعف التفاعل بينها.

أكد مجلس شؤون الأسرة أن إعداد الطفل للمستقبل يبدأ بتعويده على تحمل المسؤولية منذ وقت مبكر.
وقال المجلس إن هناك أربع خطوات تعزز المسؤولية لدى الطفل، كتعليمهم الاعتماد على النفس، وتشجيعهم على المشاركة في الأعمال الخيرية، ومنحهم بعض المسؤوليات، إضافة إلى تعليمهم أهمية الوقت وإنجاز الأعمال في مدة زمنية محددة.
وأشار إلى أهمية تعليم الطفل تحمل المسؤولية، وذلك لإعدادهم بصور جيدة للمستقبل، وأنها تشعر الصغار بأهميته في المنزل، إضافة إلى تمكينه من البدء بإدارة حياته.
وأوضح المجلس أن 11 في المائة من السكان السعوديين في المملكة من الفئة العمرية ما دون سن الخامسة.
وكان المجلس في وقت سابق أكد أن قضاء أفراد الأسرة ساعات طويلة على وسائل التواصل الاجتماعي، يضعف التفاعل في محيط العائلة، ما يزيد من خطر التفكك الأسري.
وأضاف أن هناك خمسة مخاطر لوسائل الاجتماعي على الأسرة، منها التسبب بزيادة التباعد بين أفراد الأسرة، واعتماد الأبناء عليها للحصول على المعلومات بدلا من الوالدين، مشيرا إلى أن من المخاطر تأثر الأبناء بالثقافات الدخيلة على المجتمع التي تحتوي على المشاهد العنيفة، ما يكسب الأبناء السلوك العدواني، إضافة إلى اطلاع الأبناء على محتوى لا يتناسب مع سنهم وقيمهم.
وأشار إلى أهمية اطلاع الوالدين على وسائل التواصل ومعرفة ما يشغل الجيل الحالي، مشددا على أهمية التنشئة السليمة للأبناء.
وحذر المجلس من بعض السيناريوهات التي تؤدي إلى التباعد بين الوالدين والأبناء، كقسوة الوالدين مع أبنائهم، واختلاف طرق تربية الأبناء بين الزوجين، وعدم تفهم احتياجات المراحل العمرية التي يمر بها الأبناء.

الأكثر قراءة