شراكة بين "نيسان" و"يوروبكار" لبيع سيارات كهربائية في 2010
أكدت شركة نيسان موتور اليابانية لصناعة السيارات أمس أنها وشركة يوروبكار جروب اتفقتا على إقامة شراكة لبيع وتأجير سيارات تعمل بالكهرباء اعتبارا من عام 2010.
وتعتزم الشركتان في البداية تسويق السيارات الكهربائية في أوروبا وأستراليا ونيوزيلندا على أن يتم طرحها فيما بعد في دول أخرى. وقال رافائيل جيرونا المدير التشغيلي لشركة يوروبكار في بيان إن الشراكة تمنح قائدي السيارات "خيار استكشاف وسائل جديدة للتنقل عبر منحهم تجربة فريدة باستخدام سيارة كهربائية من أجل تشجيعهم على أن يصبحوا مواطنين أكثر محافظة على البيئة".
كما تعتزم "نيسان" وشريكتها "رينو" الفرنسية طرح سيارات عديمة الانبعاثات في الولايات المتحدة واليابان اعتبارا من عام 2010 بهدف قيادة صناعة السيارات عديمة الانبعاثات في العالم، وتتوقع الشركتان تسويق السيارات الكهربائية على مستوى العالم في عام 2012.
من جهة أخرى، تبحث كل من مجموعة فولكس فاجن الألمانية العملاقة لإنتاج السيارات وشركة السيارات الصينية "بي واي دي" إمكانية التعاون بينهما لإنتاج سيارة كهربائية.
وأعلنت "فولكس فاجن" في بيان لها أن كلا الطرفين وقعا إعلان نوايا بهذا الصدد، أشار إلى الأهمية المتزايدة لإنتاج السيارات الهجين "التي تعمل بالوقود والكهرباء" والسيارات الكهربائية لما يمكن أن تقوم به من دور مهم في خدمة الحياة المعاصرة.
وأضاف البيان أن شركاء مثل "بي واي دي" الصينية و"فولكس فاجن" الألمانية يمكنهما أن تتعاونا في هذا المجال خاصة فيما يتعلق بتزويد السوق الصينية بمثل هذه السيارات إذا تم توسيع الأنشطة ذات الصلة بطريقة سلسة.
يذكر أن الحكومة البريطانية أعلنت في وقت سابق أنها ستدعم شراء السيارات الكهربائية والسيارات الهجين أي التي تعمل بالكهرباء والبنزين معا في إطار خطتها لمكافحة ظاهرة ارتفاع حرارة الأرض وذلك اعتبارا من عام 2011.
وأعلن وزير التجارة بيتر مندلسون ووزير النقل جيف هون أن برنامج دعم شراء السيارات الكهربائية هذا سيمتد على خمس سنوات تبدأ من عام 2011، على أن تدعم الحكومة شراء السيارات الأقل تلويثا للبيئة بمبلغ يراوح ما بين ألفين وخمسة آلاف جنيه (من 2200 إلى 5600 يورو).
وأعلن هذا القرار خلال اجتماع لمجلس الوزراء يعقد للمرة الأولى في جلاسكو في اسكتلندا، واختير عام 2011 ليتزامن مع نزول أول دفعة كبيرة من السيارات الهجين في الأسواق البريطانية في الوقت الذي لا يزال فيه معدل بيع السيارات الكهربائية ضئيلا جدا حتى الآن إذ لا يمثل سوى 0.1 في المائة من 26 مليون سيارة تسير في شوارع بريطانيا.