دراسة: 306 فنادق جديدة في الخليج بـ 140 مليار دولار حتى 2015
أكدت دراسة حديثة أن دول الخليج العربية تخطط لإنشاء 306 فنادق جديدة بقيمة 140 مليار دولار ستضيف 108.600 غرفة فندقية على مدى السنوات المقبلة حتى عام 2015.
وأثارت الدراسة التي كشفت شركة بروليدز للأبحاث عن تفاصيلها أمس على هامش معرض الفنادق الذي بدأ في دبي أمس، تساؤلا مهما حول إمكانية استيعاب أسواق الخليج فنادق جديدة وما إذا كان العرض سيتجاوز الطلب في حالة دخول فنادق جديدة إلى السوق في الوقت الذي بدأ معه تأثر القطاع.
وأظهرت الدراسة أن معدلات إشغال الغرف قد بقيت في حالة استقرار نسبي في فنادق دول مجلس التعاون الخليجي منذ عام 2003، غير أنها أشارت إلى تأثر الأداء سلبا بسبب تداعيات التباطؤ الاقتصادي في المنطقة وفي الوقت الذي تستمر فيه الصعوبات خلال عام 2009 سترتفع نسب إشغال الغرف إلى مستواها في عام 2008 مع نهاية عام 2010 واستمرار ارتفاعها بمعدلات كبيرة بحلول عام 2013.
وقال إميل راديمير المدير التنفيذي لشركة بروليدز إنه مع توقعاتنا بارتفاع الطلب مع بداية عام 2013 فإن الحاجة تستدعي بناء مزيد من الفنادق في حالة التوجه للإبقاء على معدلات إشغال مرتفعة نسبيا مضيفا أنه بالنسبة لحركة الأموال فقد بدا واضحا تأثر قطاع الإنشاءات الفندقية سلبا بسبب زيادة الأموال الخارجة منه مقارنة بالأموال التي يتم الحصول عليها نتيجة للتباطؤ الاقتصادي.
ويبدو أن القطاع مهيأ لاستعادة عافيته لتعويض الأموال الخارجة منه بدءا من عام 2010 وتتجه أسواق السعودية وقطر والبحرين إلى النمو في حين يتوقع أن تشهد السوق الإماراتية تدنيا في حركة الأموال بالنسبة للقطاع.
وقالت ماجي مور مديرة معرض الفنادق مرحبة بنتائج الدراسة إنه في الوقت الذي يلجأ فيه الزبائن من المسافرين سواء للعمل أو الاستجمام إلى التوفير في ميزانياتهم تماشيا مع الأزمة الاقتصادية الراهنة، فإن منطقة الشرق الأوسط تواصل الاستثمار بقوة في مشاريع توسعة قطاع الضيافة وبناء الفنادق في المنطقة".
وأضافت "تبدو مناطق الشرق الأوسط، الصين، والهند مهيأة لمواصلة توفير فرص النمو في المستقبل بالنسبة للاعبين الأساسيين في قطاع الضيافة بما فيهم شركات الفنادق العالمية.
فعلى سبيل المثال، تخطط مجموعة ماريوت التي تدير علامات الريتز كارلتون والرينيسانس لفتح 130 فندقا خلال الأربعة أعوام المقبلة سيكون نصفها موزعا بين الصين، الهند، والإمارات كما تخطط مجموعة أكور، أكبر مجموعة فندقية في أوروبا، لزيادة فنادقها في منطقة الشرق الأوسط بمقدار ثلاثة أضعاف العدد الحالي".