"سوني" تخفض عدد الموردين وتقلص مشترياتها لتوفير 5 مليارات دولار

"سوني" تخفض عدد الموردين وتقلص مشترياتها لتوفير 5 مليارات دولار

أعلنت شركة سوني كورب اليابانية العملاقة للإلكترونيات أمس الخميس، أنها تعتزم خفض عدد موريدها إلى النصف بنهاية عام 2010 بهدف خفض النفقات بأكثر من 500 مليار ين (5.23 مليار دولار).
وقال متحدث باسم الشركة إن "سوني" تخطط لخفض عدد الموردين إلى 1200 شركة من نحو 2500 شركة حاليا من أجل تقليل النفقات بزيادة حجم المشتريات من كل شركة.
وتهدف الشركة من وراء هذا الإجراء إلى توفير 500 مليار ين من نفقات
المشتريات بحلول آذار (مارس) من العام المقبل. كما تعتزم "سوني" خفض 300 مليار ين في شكل نفقات ثابتة من خلال تطبيق إجراءات أخرى لإعادة الهيكلة من بينها الاستغناء عن 16 ألف عامل في اليابان والخارج وتقليل عدد المصانع بنسبة 10 في المائة.
وتكبدت الشركة خسائر تشغيل بقيمة 227.8 مليار ين خلال العام المالي المنتهي في آذار (مارس) في تغير عكسي بعد أن سجلت أرباح تشغيل قدرها 475.3 مليار ين في العام المالي السابق عليه.
وقالت "سوني" أيضا إنها تتوقع خسائر خلال العام المالي الجاري في ضوء التباطؤ الاقتصادي العالمي الذي يتسبب في ضعف الطلب على المنتجات الإلكترونية الاستهلاكية مثل أجهزة التلفزيون والهواتف المحمولة، يضاف إلى ذلك ارتفاع قيمة الين الياباني الأمر الذي يجعل منتجات "سوني" باهظة الثمن ويقلل من أرباحها في الخارج.
يذكر أن متحدثا باسم "سوني" الشركة الأم لشركة سوني إريكسون للهواتف المحمولة التي تمنى بخسائر صرح أن الأخيرة في حاجة إلى 100 مليون دولار على الأقل في شكل تمويل جديد، وأضاف المتحدث أنه يتم حاليا بحث عدد من المصادر المحتملة، وكان نوبويوكي أونيدا المدير المالي لشركة "سوني" قد أوضح الأسبوع الماضي أن الشركة في حاجة إلى مزيد من الأموال.
وأضيرت "سوني ـ إريكسون" بشدة إذ انهارت مبيعاتها جراء الأزمة الاقتصادية، ومن المقرر أن يخسر نحو ألفي موظف من أصل عشرة آلاف عامل في الشركة وظائفهم نتيجة تكبدها خسائر.

الأكثر قراءة