"الثقافة" تحتفي بالقيم الإبداعية والتراثية المرتبطة بالورد الطائفي

"الثقافة" تحتفي بالقيم الإبداعية والتراثية المرتبطة بالورد الطائفي

انطلقت أمس النسخة الثانية من مهرجان "طائف الورد" الذي تنظمه وزارة الثقافة، للاحتفاء بالقيم الثقافية والتراثية والإبداعية، المرتبطة بالورد الطائفي على مدى تسعة قرون.
وتقام فعاليات المهرجان في ثلاثة مواقع رئيسة على مدى 14 يوما، وتشهد الفعالية أكثر من 50 عرضا حيا وفنا أدائيا، في المسرح الرئيس للفعالية وفي أروقة متنزه الردف، إضافة إلى قبة الورد التي تتضمن أكبر لوحة ورد وأضخم سلة ورد، إضافة إلى مجموعة من الزهور ومجسمات الورد العملاقة، ومجسمات وبوابات مجهزة للتصوير، واللوحة العملاقة المصنوعة من الورد الطبيعي، وورش عمل "عبق" الخاصة بالورد، إضافة إلى معرض "رحلة ورد الطائف"، ومعرض "كلود مونيه" أحد أبرز المصورين والرسامين العالميين، الذين اهتموا بمجال تأثير الضوء في المرئيات، ومسرحية "بائع الورد" التي تسلط الضوء على حكاية الورد لدى الشعوب بأسلوب تشويقي.
وتتضمن الفعاليات إقامة حفلات غنائية، بمشاركة مجموعة من الفنانين والفنانات، إضافة إلى عروض موسيقية.
وسيضم "الشارع الثقافي" عدة أنشطة، من أبرزها "معرض الرسوم"، حيث يعرض مجموعة من الفنانين التشكيليين لوحات تشكيلية، تعكس هوية الفعالية.
وتسعى وزارة الثقافة من تنظيم مهرجان "طائف الورد"، للاحتفاء بالدلالات الثقافية التي تمثلها صناعة الورد الطائفي، المرتبطة بجذور المجتمع في الطائف وعاداته وتقاليده الأصيلة، وتهدف الوزارة إلى أن يكون المهرجان أحد أبرز الوجهات الثقافية، الجاذبة للجمهور محليا ودوليا، بما يدعم حضور الثقافة المحلية وانتشارها بين مختلف الشرائح.

الأكثر قراءة