تحويل مقر إقامة المغني الكونغولي بابا ويمبا إلى «متحف للرومبا»
تقرر أن يكون مقر المغني الكونغولي بابا ويمبا في كينشاسا "متحفا للرومبا الكونغولية" ويفتح أبوابه للجمهور في الكونغو الديمقراطية الأحد، بعد ستة أعوام من وفاة الفنان على خشبة المسرح.
بعد وفاة بابا ويمبا في أبيدجان في 2016، قررت الحكومة الكونغولية شراء منزله، وهو فيلا فخمة تقع في مرتفعات حي ماكامبانييه الأنيق في غرب كينشاسا.
وقالت كاترين كاسونجو وزيرة الثقافة، "هنا سيتم التحدث عن الرومبا الكونغولية بالكلمات والصور ومقاطع الفيديو والموسيقى والنحت والرقص والنصوص الشعرية والبحوث والمحفوظات".
وأضافت، "في هذا المنزل الفخم، سننظم أيضا معارض ومؤتمرات ومزادات ومؤلفات وغيرها" مشيرة إلى أن "أكبر استوديو صوتي لتسجيل الموسيقى" سيتم بناؤه هنا.
خلال الافتتاح، أعرب أسالفو، قائد فرقة "ماجيك سيستم" عن أمله في أن تمثل كل الفئات الفنية في هذا المتحف لأن "بابا ويمبا كان فنانا شاملا".
وتوفي هذا الفنان الكونغولي الذي يعد من أشهر الفنانين الأفارقة، على خشبة المسرح في 24 نيسان (أبريل) 2016 خلال مشاركته في النسخة التاسعة من مهرجان أنومابو للموسيقى الحضرية الذي نظمته "ماجيك سيستم".