أكاديمية "أبناء" للأيتام في بريدة ترعى 500 طالب وطالبة دراسيا
عملت الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام "أبناء" على إنشاء مبنى متكامل ومجهز بأحدث التجهيزات، ومصمم بحيث يتسـع لأيتام مدينة بريدة، ويغطي احتياجاتهم، ويخدم رسالة الجمعية في تنمية وتطوير مهاراتهم وبناء شخصياتهم.
ويأتي المشروع الخيري تماشيا مع احتياجات الأيتام، وتحقيقا لرؤية 2030، والتي أحد برامجها الرئيسية "جودة الحياة"، الذي يعنى بتحسين جودة حياة الفرد والأسرة.
وسيشمل البرنامج، الذي يحظى بدعم مؤسسة "عبدالله الراجحي" الخيرية، رعاية 500 طفل يتيم دراسيا، من خلال الأربعة مراحل الأساسية للتعليم (ابتدائي - إعدادي - ثانوي - جامعي).
وتسري خطة البناء على 3 مراحل، تم الانتهاء من الأولى والثانية، وجاري الشروع في بداية الثالثة، حيث كانت تشمل المرحلة الأولى شراء الأرض وتجهيزها، فيما اهتمت المرحلة الثانية بالبدء في تنفيذ المشروع، وأخيراً المرحلة الثالثة اختصت بتهيئة وتجهيز المبنى، وستكون تكلفة الانتهاء من المشروع ما يقرب 8 ملايين ريال.
وتسعى "أبناء" إلى تحقيق مجموعة من الأهداف من خلال مشروعها التنموي، يأتي في مقدمتها تعزيز القيم الوطنية، ودعم ثقافة العمل الجاد بين الأطفال، بجانب مشاركة الأسرة في التحضير لمستقبل أبنائهم، وزرع قيم العزيمة والمثابرة والتسامح، بالإضافة إلى ضمان المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.
وبدوره أوضح أحمد السعيد، رئيس مجلس إدارة جمعية "أبناء" الخيرية لرعاية الأيتام في القصيم، الرسالة المراد إيصالها بقوله "تزداد حاجـة اليتيـم للتعليم والتربية، فأمامه تحديات حياتية وطموحات مستقبلية، ويسهم التعليم والتربيـة في تجاوزها وتخطيهـا، والوصول به إلى الغاية المنشودة".
وأضاف "نحن نريد أن نسهم معا في بناء لبنة حسية مـن خلال مبنى حديث يلبي احتياجاتهم وفق مراحلهم العمرية، في محاولة للقيام بدور الأب الراحل".