"سيتي سكيب" يسلط الضوء على الفرص والمشاريع العقارية في المملكة
قدر منظمو معرض ومؤتمر سيتي سكيب السعودية أن السعودية تحتاج إلى مليون وحدة سكنية على مدار السنوات الخمس المقبلة لمقابلة معدل النمو السكاني المقدر بنسبة 2,5 سنويا مشيرين إلى أن المملكة تتبوأ في الوقت الحاضر مركز الريادة في مشاريع التطوير والاستثمار العقاري في المنطقة .
وقالت شركة آي آي آر الشرق الأوسط التي تنظم المعرض إن الإمكانات وفرص الاستثمار العقارية الضخمة التي توفرها السوق العقارية في السعودية ستكون من المحاور الرئيسة التي سيسلط الضوء عليها خلال مؤتمر سيتي سكيب العقاري الذي ينعقد في الفترة بين 14 إلى 16 حزيران (يونيو) 2009 في مركز جدة للمنتديات والفعاليات تحت رعاية الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز، محافظ جدة وترعاه جريدة الـ"الاقتصادية" إعلاميا" .
وينعقد بموازاة المعرض مؤتمر المملكة للاستثمار والتطوير العقاري بمشاركة جمع من كبار المتحدثين البارزين في مختلف القضايا والأمور المتعلقة بالشأن العقاري وفرص الاستثمار والتطوير العقاري في المملكة. ومن ضمن المتحدثين عبد الله مرعي بن محفوظ ، نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في جدة حيث يلقي الكلمة الافتتاحية الترحيبية للمؤتمر. ويشمل برنامج اليوم الأول للمؤتمر كذلك كلمة للمهندس عادل فقيه، أمين محافظة جدة، حول مشروع تطوير مدينة جدة – مستقبل المملكة العربية السعودية المعاصرة .
ويشهد المؤتمر، الذي ينعقد على مدى يومين، عدة ندوات نقاشية حول الوضع الحالي لتطوير المدن الاقتصادية السعودية والآثار البعيدة المدى في بيئة الأعمال السعودية إضافة إلى آثار الأزمة المالية العالمية في الاستثمار والتطوير العقاري في المملكة وآخر المستجدات المتعلقة باللوائح التنظيمية للعقارات وقانون الرهن العقاري وفرص الاستثمار التقليدية والمتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.
وقال ديب مرواها مدير سيتي سكيب السعودية: "أي شخص يشك في الإمكانات والفرص العقارية المحتملة والمستمرة التي يوفرها قطاع الاستثمار والتطوير العقاري في المملكة يجب عليه فقط مراجعة بعض الإحصائيات".
وأضاف مرواها: "مع استمرار النمو السكاني بمعدل 2.5 في المائة سنويا فإنه من المتوقع أن يتضاعف عدد السكان في السعودية، والذي يبلغ في الوقت الحاضر 25 مليون نسمة، خلال 28 عاما. كما أن الحاجة الإسكانية في السعودية لن تتوقف لأن غالبية السكان فيها من الفئات الشابة حيث 40 في المائة من المواطنين هم تحت 20 سنة و70 في المائة تحت 30 عاما. وإذا لم يكن ذلك كافيا، فان 65 في المائة من العائلات لا يملكون سكنا خاصا بهم في الوقت الحاضر".
ولخصت جريدة "آرتشيتكتس"، التي تصدر في بريطانيا، أخيرا الفرص العقارية المتوقعة في المملكة قائلة: "بخلاف دول مجلس التعاون الخليجي وعلى نحو فريد، هناك أعداد هائلة من الناس في السعودية تتطلع للاستفادة من الفرص العقارية المتاحة بما فيها شراء المباني. ويقدر الطلب على الوحدات السكنية بـ200 ألف وحدة سنويا مع وجود عجز يبلغ 500 ألف وحدة في الوقت الحاضر وعليه فإن هناك حاجة لمليون وحدة سكنية خلال السنوات الخمس المقبلة".
من جانب آخر يتوقع أن يصدر خلال هذا العام قانون جديد في المملكة يسمح بتطبيق نظام الرهن العقاري لأول مرة. وتم الإعلان عن خطط إنفاق لافتة لـ 2009 مدفوعة بالاستفادة من الأسعار الرخيصة لمواد البناء مثل أسعار الحديد التي انخفضت بمقدار 70 في المائة منذ الصيف الماضي ويتوقع أن يتركز الإنفاق والصرف خصوصا في مشاريع البنية التحتية والتعليم.
ويجمع معرض سيتي سكيب السعودية تحت سقفه المستثمرين الدوليين والإقليميين ومطوري المشاريع العقارية، وهيئات التطوير الحكومية والمهندسين والمصممين والمستشارين وكبار المهنيين المتخصصين في القطاع العقاري وصانعي القرار المعنيين بتصميم وبناء المشاريع العقارية في القطاعين العام والخاص. وسيكون الحدث مكانا مثاليا لعرض المشاريع والتواصل بين المستثمرين والمطورين من مختلف مناطق العالم.
وانسجاما مع تقاليد سيتي سكيب النوعية العريقة، سيتم تكريم الشركات الرائدة في قطاع التطوير العقاري والمعماري في السعودية من خلال فعاليات جوائز سيتي سكيب العقارية التي تنعقد على هامش سيتي سكيب السعودية. وقال مرواها: "سيتم تقييم الترشيحات كافة لجوائز سيتي سكيب العقارية من قبل فريق من الخبراء نظير مساهمتها في مظاهر التطور العمراني والثقافة والابتكار واحترام الناس وملاءمتها للبيئة. وسيتم الإعلان عن الفائزين وتوزيع الجوائز خلال مأدبة عشاء كبرى تقام مساء يوم 14 حزيران (يونيو) المقبل".
و من المتوقع ان يشارك في معرض سيتي سكيب السعودية ما يزيد على 100 شركة حيث تعرض مشاريعها على مساحة عشرة آلاف متر مربع. ويتوقع أن يستقطب أكثر من 50 ألف مشارك مما يجعل منه الحدث الرائد لقطاع الاستثمار والتطوير العقاري في المملكة . وينضم الحدث إلى سلسلة من معارض سيتي سكيب العالمية التي تنظمها شركة آى آى آر الشرق الأوسط في كل من دبي وأبو ظبي ومومبي وسنغافورة ونيويورك والبرازيل .