«الثقافة» تعرض «حكايات الجاز» وروائع «برودواي» في واجهة الرياض
نظمت وزارة الثقافة العرض الموسيقي الشهير "برودواي"، ضمن برامج وفعاليات "ميدان الثقافة" التي انتهت عروضها مساء أمس وذلك في واجهة الرياض، حيث قدمت خلاله أفضل العروض الموسيقية المعاصرة في مسارح الـ"برودواي" العالمية مثل، "شبح الأوبرا"، و"القطط"، و"البؤساء"، إضافة إلى بعض الأعمال التلفزيونية الموسيقية.
وجمع العرض أربعة من أفضل فناني الأداء في برودواي وهم، تيم هوار، مادالينا ألبرتو، جون أديسون، ولورا تيبوت، بقيادة الفنان جون رينجر، ليأخذوا الجمهور في رحلة مثيرة عبر روائع عروض برودواي، إلى بعض الروايات الخالدة المجسدة في كثير من الأعمال المسرحية والسينمائية، لكتابها، فيكتور هيجو، جاستون ليرو، وويني هولزمان.
وتفاعل الجمهور مع أغاني مسرحية "شبح الأوبرا" التي انطلقت عروضها منذ 1988، لقوة قصتها وإبداعها الموسيقي.
فيما قدمت أروع المقطوعات الغنائية لمسرحية "قصة الحي الغربي" التي ظهرت 1957، وتميزت بعروضها الغنائية للموسيقار الأمريكي الشهير ليونارد بيرنشتاين.
يذكر أن "ميدان الثقافة" يضم عديدا من الفعاليات والأنشطة الفنية والموسيقية خلال الفترة من 20 - 31 آذار (مارس) الجاري، ضمن برنامج جودة الحياة أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030، لإثراء المشهد المحلي بمحتوى إبداعي يتيح التبادل الثقافي بين الجمهور السعودي والمنجزات الفنية العالمية.
كما أقامت وزارة الثقافة، فعالية غنائية استعراضية بعنوان "حكايات الجاز" في واجهة الرياض، حيث عرضت خلالها رحلة تطور أحد أهم أنواع الفنون الموسيقية الكلاسيكية "الجاز"، وأنماط أدائها من 1920 حتى 2021.
وكشفت الفعالية الارتباط الوثيق بين الإنسان والفن من خلال الحضور الجماهيري الكبير من مختلف الفئات العمرية، مبينة قدرة اللحن على جمع الشعوب وتقريبهم لبعض، حيث يعد "فن الجاز"، الذي نشأ في المجتمعات الأمريكية الإفريقية خلال عشرينيات القرن الماضي أحد أهم أنواع الموسيقى التقليدية الشعبية.