«ناموسيات» جديدة تكافح «الملاريا»

«ناموسيات» جديدة تكافح «الملاريا»
شملت الدراسة أكثر من 4500 طفل أعمارهم أقل من 14 عاما.

خلصت دراسة نشرتها دورية "لانسيت" إلى أن ناموسيات مضاف إليها نوع جديد من المبيدات الحشرية، قلصت حالات الإصابة بالملاريا لدى الأطفال للنصف تقريبا خلال تجربة كبيرة أجريت في تنزانيا، ما يزيد الآمال في سلاح جديد لمكافحة المرض الذي يحصد أرواحا منذ زمن طويل.
وبحسب "رويترز"، أسهمت الناموسيات بشكل فاعل في التقدم الهائل الذي أحرزه العالم في مكافحة الملاريا خلال العقود الأخيرة، ما أنقذ ملايين الأرواح. لكن التقدم تعثر في الأعوام القليلة الماضية، ويرجع ذلك لأسباب منها تزايد تطور مقاومة البعوض، الذي ينقل العدوى، للمبيدات الحشرية المستخدمة في الناموسيات الموجودة حاليا.
وفي 2020، توفي 627 ألف شخص بسبب الملاريا، معظمهم من الأطفال في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
لكن هذه المرة، خلص باحثون من كلية لندن للصحة والطب الاستوائي في المملكة المتحدة، والمعهد الوطني للبحوث الطبية وكلية كليمنجارو كريستيان الطبية في تنزانيا وجامعة أوتاوا في كندا، إلى أن مبيدا حشريا جديدا، وهو الأول منذ 40 عاما، كان آمنا وفاعلا في تجربة حقيقية أجريت على عينات عشوائية.
وقللت الناموسيات المزودة بالكلورفينابير إلى جانب البيرثرويد، وهي المادة الكيمياوية المعتاد استخدامها، من انتشار الملاريا مقارنة بالناموسيات الموجودة 43 في المائة في العام الأول و37 في المائة في العام الثاني من التجربة.
شملت الدراسة أكثر من 39 ألف أسرة، وتابعت أكثر من 4500 طفل تراوح أعمارهم بين ستة أشهر و14 عاما.
وتكلفة الناموسيات التي طورتها ياسف في ألمانيا وإل.إس.إتش.تي.إم تزيد قليلا مقارنة بالناموسيات الموجودة حاليا، بنحو ثلاثة دولارات للواحدة، لكن الباحثين قالوا: إن فوائد منع حالات العدوى بالمرض تفوق زيادة المصروفات.

الأكثر قراءة