عمل مسرحي يعيد إحياء أعمال نينا سيمون ومعاناتها وسيرتها الذاتية
يعيد عمل مسرحي يعرض في نيويورك إحياء أعمال المغنية نينا سيمون ومعاركها ومعاناتها الشخصية، فيما تدور في الكواليس معركة حول حقوق أبرز أغنيات هذه الأيقونة السمراء المناهضة للعنصرية.
وتقول ليونا ميشيل، التي تقدم أعمال نينا سيمون غناء ورقصا وتمثيلا في عمل بعنوان "ليتل جيرل بلو" في مجمع "نيو وورد ستايتجز" للفنون المسرحية، "لطالما طلب من نينا سيمون أن تجلس وتصمت، وكان يقال لها: تثيرين ضجة كبيرة فأنت المرأة السمراء الغاضبة".
وتضيف: إن "مهمتي تمثلت في إظهار كل هذا الضجيج وفي الإجابة عن السؤال التالي، لماذا كانت سيمون مضطربة وغاضبة وحزينة؟".
وعلى مدى ساعتين، تؤدي الممثلة التي تولت كتابة نص العمل المسرحي بصوتها العذب أغان لسيمون أبرزها "فيلينج جود" و"أينت جوت نو - أي جوت لايف" و"لوف مي أور ليف مي" و"دونت ليت مي بي ميساندرستود"، داخل صالة تتسع لـ200 متفرج.
وتستكشف ميشيل في العمل المسرحي أيضا تفاصيل تتعلق بحياة المغنية المولودة في 1933 في ولاية كارولاينا الشمالية واسمها الحقيقي يونيس وايمون.
ولم تستسلم سيمون التي كانت موهوبة بالغناء والعزف على البيانو بعدما فشلت في الدخول إلى أحد معاهد فيلاديلفيا الموسيقية، وهو ما عزته طيلة حياتها إلى العنصرية.
ولم يلطف العرض من معاناة سيمون ولا من عنف زوجها ومدير أعمالها أندرو ستراود ولا حتى من اضطرابات عقلية عانتها. وكانت سيمون تظهر تطرف أفكارها بشكل واضح، إذ كانت تجاهر بأنها "ليست سلمية". وتوجهت في إحدى حفلاتها في 1969 لـ"الشعب الأسمر" بالقول: "هل أنتم مستعدون لحرق مبان؟".
ويدعو محبو سيمون إلى ترقب "المسرحية المبنية على سيرتها الذاتية التي ستعرض في نيويورك ولندن"، من دون تحديد موعد انطلاقها.