انطلاق فعاليات ربيع محمية الملك سلمان في الجوف
دشنت هيئة تطوير محمية الملك سلمان أمس الأول، مهرجان ربيع المحمية في مدينة المعارض في دومة الجندل في منطقة الجوف الذي يستمر خمسة أيام.
ويستهدف المهرجان تعريف الأهالي والمقيمين في منطقة الجوف والمناطق المجاورة لها بالمحمية، وأهدافها بقالب ترفيهي يسهم في تعريف المجتمع بأهم المواقع السياحية والترفيهية للمحمية ومقوماتها التي حباها الله بها، وجهود المحمية لإعادة التوازن الطبيعي لها، كما يسعى المهرجان إلى تعريف المجتمع المحلي والأهالي بالأهداف والتوجهات الاستراتيجية للمحمية، وإشراك أهالي المنطقة في دعم هذه الأهداف والأنشطة.
وتتضمن فعاليات المهرجان، التي تستمر حتى الإثنين المقبل الموافق 14 آذار (مارس) الجاري، عددا من البرامج النوعية كأنشطة المتاحف الخاصة، وفعاليات السوق الشعبية والحرف والصناعات اليدوية، وفعاليات الفرق الشعبية والفولكلورية، إضافة إلى فعاليات خاصة بالأطفال "ألعاب الكرنفال، الألعاب الشعبية، ركوب الخيل، الرسم والتلوين، عروض الصقور"، وفعاليات خاصة بالشباب كـ"الرماية والفروسية"، إلى جانب تنظيم رحلات سفاري للمغامرات ورحلات هايكنج والتزلج على الرمال.
تجدر الإشارة إلى أن محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية تعد أكبر محمية طبيعية في المملكة، ورابع أكبر محمية برية في العالم، حيث تمتد على مساحة تتجاوز 130 ألف كيلومتر مربع، وتقع المحمية في شمال المملكة، وهي المحمية الأكبر في المملكة من المحميات الملكية الست من حيث المساحة، حيث تبلغ مساحتها 130.700 كيلومتر، ويقع ضمن حدودها ثلاث محميات سابقة هي الخنفة والطبيق وحرة الحرة والمناطق المجاورة لها.
وتحتوي المحمية على نسق طبيعي متنوع يصل إلى 235 نوعا ونباتات مثل، الأثل، والأرطى، وزهور الديدحان، وكنوز تاريخية منذ أكثر من 12،000 عام من تاريخ العصور القديمة إلى العصور الإسلامية كـ"جبة وكلوة الحافلتين بالقصص والأساطير القديمة" التي تسعى المحمية إلى حفظها وحمايتها.
وتسعى المحمية إلى إعادة توطين الحياة الفطرية واستعادة ثرواتها الطبيعية وتنمية الغطاء النباتي والحفاظ على الموروث الثقافي الذي يعد جزءا من هوية الوطن، مع توفير فرص عمل للمجتمع المحلي من أجل سياحة بيئة متكاملة.