هوليوود تلم شمل المرشحين من نجوم العالم للأوسكار في لوس أنجلوس
التقى المرشحون إلى الأوسكار أمس الأول في أجواء مرحة داخل أحد فنادق لوس أنجلوس، بعد غياب مطول فرضته جائحة كوفيد- 19.
وكان الغداء السنوي الذي تنظمه أكاديمية فنون السينما وعلومها، القائمة على الأوسكار، ألغي العام الماضي، لكن النجوم العالميين عادوا إلى التدافع بعد ظهر الإثنين الماضي للمشاركة في الحدث بنسخة هذا العام.
وخلال العام الماضي، أقيمت حفلة المكافآت الأبرز في السينما الأمريكية في محطة القطار المركزية في لوس أنجلوس، في ظل إجراءات تباعد بين الحاضرين.
لكن هذا العام، ستكون أمسية الأوسكار شبه عادية، إذ ستستعيد موقعها التقليدي على مسرح دولبي الشهير عند جادة هوليوود بولفارد، مع ما لهذه المناسبة مع ألق خصوصا عند المرور على السجادة الحمراء.
وقال بنديكت كامبرباتش نجم فيلم "ذي باور أوف ذي دوج" الذي ينافس على جائزة أفضل فيلم طويل، أبرز المكافآت في الأوسكار، لوكالة "فرانس برس"، إنه "سعيد بالاستمرار في جمع" الأصوات لمصلحة فيلم الويسترن القاتم هذا قبيل انتهاء التصويت على الجوائز، خصوصا في ظل اضطرار مخرجة الفيلم جين كامبيون إلى التغيب عن الحفلة بسبب إصابتها بكوفيد- 19.
وأضاف الممثل البريطاني المرشح بدوره لنيل جائزة أوسكار أفضل ممثل عن دوره كراعي بقر يعيش حياة مضطربة "أظن أن هذا الفيلم سيكون عابرا للزمن".
وأوضح كامبرباتش أن جين كامبيون المرشحة في فئة أفضل إخراج، بصحة "جيدة" ولا تشعر بأي أعراض.
كذلك حضر الأمسية فريق "كودا"، وهو نسخة عن الفيلم الفرنسي "La Famille Belier" يروي قصة زوجين يعانيان الصمم مع ابنتهما ذات القدرات السمعية الطبيعية.
وحصل الفيلم المستقل نهاية شباط (فبراير) على الجائزة الأولى ضمن مكافآت "ساج" التي تمنحها نقابة الممثلين الأمريكيين ذات الثقل الكبير في السباق نحو الأوسكار.
ومن بين النجوم العالميين، هناك أيضا مؤلف "لونانا، إيه ياك إن ذي كلاسروم"، أول فيلم تتنافس فيه بوتان الواقعة في منطقة جبال هملايا للفوز بجائزة أوسكار.
وأكد مخرج العمل باو شوينينج دورجي لوكالة "فرانس برس" أنه اعتقد أن "في الأمر خطأ" عند تبلغه بترشيح الفيلم إلى الأوسكار.