أستراليا .. موجة جديدة من الفيضانات شرق البلاد
تستعد المدن الأسترالية التي اجتاحتها فيضانات مدمرة الأسبوع الماضي لمواجهة أمطار غزيرة.
فقد دعا مكتب الأرصاد الجوية الأسترالي إلى اليقظة بسبب عواصف رعدية شديدة وفيضانات متوقعة في ولاية كوينزلاند، حيث توفي 11 شخصا الأسبوع الماضي بسبب الأحوال الجوية.
وبحسب "الفرنسية"، توقعت الأرصاد الجوية حدوث ارتفاع مفاجئ في مستوى المياه في مدينة بريزبين التي تضم 2،6 مليون نسمة.
وهي تتوقع أيضا هطول أمطار غزيرة وبرد ورياحا عاتية في نيو ساوث ويلز إلى الجنوب بما في ذلك مدينة ليسمور التي شهدت فيضانات قياسية الأسبوع الماضي، ما اضطر عمال الإغاثة لإجلاء سكان عالقين على أسطح منازلهم.
وارتفع عدد قتلى الفيضانات في تلك الولاية إلى خمسة بعد العثور على جثة رجل أمس الأول.
ولجأ سكان بعض المناطق التي دمرتها الأحوال الجوية إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتنديد بنقص اليد العاملة للمساعدة على إصلاح الأضرار.
وفي ليسمور قال توم وولف الذي يدير جمعية خيرية محلية، إنه أمضى أمس الأول في جمع تبرعات للأنسولين تم تسليمها بعد ذلك بوساطة مروحية خاصة لمرضى داء السكري الذين يعيشون في مدينة وودبرن القريبة.
ودافع بيتر داتون وزير الدفاع الأسترالي أمس عن أداء الوزارة مؤكدا أنه "راض تماما عن تصديها" للوضع. وقال "جئنا لنساعد بقوة وسنزيد العاملين بشكل كبير"، متعهدا بنشر خمسة آلاف جندي على الأرض في الأيام المقبلة.
ونفذت فرق الطوارئ 300 عملية إنقاذ من الفيضانات بعد تلقي 2200 طلب للمساعدة، ونقلت طائرات هليكوبتر عسكرية أشخاصا تقطعت بهم السبل فوق أسطح المنازل، في حين تم إنقاذ سائقي سيارات وحيوانات من أحد الجسور بعد أن غمرته المياه من الجانبين.
وواجهت أستراليا في الأعوام الأخيرة أضرارا جسيمة بسبب تغير المناخ، من موجات جفاف إلى حرائق غابات وفيضانات تتكرر أكثر فأكثر وبكثافة أكبر.