"جوجل" و"تويتر" .. يحظر مجلة طبية بسبب العنصرية
حظر موقعا جوجل وتويتر الإعلانات المستهدفة التابعة لإحدى المجلات الطبية الشهيرة، بعد أن روجت خلال الشهر الجاري للعنصرية من أجل اكتساب قراء جدد. وتعتقد باتي سويت مديرة الاستراتيجية الرقمية في مجلة "الشؤون الصحية"، في مدونة لها أن استخدام كلمة "عنصرية" كان الدافع وراء حظر الإعلانات بحسب ما ذكر موقع "سبوتنيك".
وأكدت سويت أنها كانت تأمل في استخدام الإعلانات على "جوجل" و"تويتر" لجذب جمهور جديد لهذا العدد الخاص.
لكن "تويتر" و"جوجل" ينفيان مزاعم سويت، وأكدا أن رفضهما إعلانات المجلة الطبية لم يكن له علاقة باللغة المتعلقة بالعنصرية، وإنما تم حظرها بسبب السياسات المتعلقة بالدعوة و"كوفيد - 19" على التوالي.
وكانت مجلة "الشؤون الصحية" الطبية قد طرحت، الأسبوع الماضي، عددا خاصا عن "الصحة والعنصرية"، وتضمن مقالات عن الإنجابية للنساء ذوات البشرة غير البيضاء في جنوب أمريكا، والتحيز العنصري في السجلات الصحية الإلكترونية، وعدم المساواة في استخدام وكالات الصحة المنزلية.
وأوضحت مديرة الاتصالات والشؤون العامة في "جوجل" في تصريحات لموقع "ذا فيرج" أنه "يجب أن تتبع إعلانات المحتوى الذي يشير إلى "كوفيد - 19" سياسة "الأحداث الحساسة" لجوجل، التي تحظر الإعلانات "التي من المحتمل أن تستفيد من حدث حساس أو تستغلها".
بينما أفاد موقع "تويتر" في بيان، إنه تم حظر إعلانات المجلة الطبية بموجب السياسة "القائمة على السبب"، التي تتطلب حصول المعلنين على شهادة قبل نشر الإعلانات التي "تثقف أو تزيد الوعي أو تدعو الأشخاص إلى اتخاذ إجراءات فيما يتعلق بالمشاركة المدنية والاقتصادية أو أسباب العدالة الاجتماعية".