«بوابة الدرعية» و«الفنون التقليدية» .. تعاون استراتيجي لحفظ التراث وخدمة الحرفيين
وقعت هيئة تطوير بوابة الدرعية والمعهد الملكي للفنون التقليدية مذكرة تفاهم بهدف التعاون الاستراتيجي في تنفيذ عدد من المشاريع والمبادرات المشتركة في مجال التدريب والتعليم في الفنون التقليدية، والتراث العمراني وحماية المواقع التراثية، وحصر وتوثيق التراث المادي وغير المادي وإجراء الدراسات وتبادل الخبرات، إضافة إلى تفعيل دور المجتمع المحلي من خلال حفظ تراث الدرعية وتقديم البرامج والخدمات لمجتمع الحرفيين السعوديين، إلى جانب التعاون لإنشاء مكتبة للفنون والحرف التقليدية الخاصة بالدرعية ومنطقة نجد.
وقع مذكرة التفاهم جيري إنزيريلو الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية، والدكتورة سوزان اليحيى المدير العام للمعهد الملكي للفنون التقليدية المكلف، حيث سيعمل الطرفان بموجبها على التعاون في تطوير المبادرات التعليمية والثقافية والمجتمعية ذات الاهتمام المشترك، وتقديم الدورات المتخصصة بالحرف والفنون التقليدية، التي كانت تمارس في الدرعية، ومنها: الخوص، صناعة الحلي، الحجر والأعمال الخشبية، البناء بالطين، وغيرها المقرر إقامتها في قصر الأمير سعد بن سعود، أحد أكبر القصور الطينية الواقعة في حي الطريف التاريخي المدرج في قائمة التراث العالمي لليونيسكو.
وتعد الدرعية انطلاقة الدولة السعودية الأولى وعاصمة الثقافة العربية لـ2030، ومن المقرر أن يتضمن مشروع بوابة الدرعية عند اكتماله مجموعة من المناطق الثقافية والترفيهية والتجارية والفندقية والتعليمية والمؤسسية والسكنية، ومن بينها 38 فندقا ومجموعة متنوعة من المتاحف والمؤسسات الثقافية، إضافة إلى قلب نابض من الأسواق التجارية.
فيما يعد المعهد الملكي للفنون التقليدية الوجهة لإبراز الهوية الوطنية، وإثراء الفنون التقليدية السعودية محليا ودوليا، حيث تم تأسيسه في الرياض 2021، ضمن برنامج جودة الحياة، الذي يعد أحد برامج رؤية المملكة 2030.