«مدرسة مسك» تنقل شباب الأعمال إلى الريادة بكفاءة وفاعلية
أطلقت مؤسسة محمد بن سلمان "مسك" المرحلة الأولى من برنامجها "مدرسة مسك لرواد الأعمال"، بهدف تمكين رواد الأعمال الصاعدين من المهارات الأساسية لريادة الأعمال وإطلاق المشاريع الناشئة في سوق عمل اليوم.
ويأتي إطلاق المدرسة في إطار مجموعة برامج "مسك الريادة" التي تقدم إلى رواد الأعمال الصاعدين، لتمكينهم من شق طريقهم إلى سوق ريادة الأعمال بكفاءة وفاعلية.
ويطرح البرنامج على قائمته عددا من مسارات التعلم لرواد الأعمال الناشئين، يأتي على رأسها مسار "التحقق من السوق" لتمكين المتدرب من تحديد مدى توافق مشروعه التجاري مع الاحتياج القائم في السوق وشريحة العملاء المستهدفين، و"تكوين الفريق" لمساعدة المتدرب على تكوين الفريق التأسيسي وتعريف الأدوار والمسؤوليات، و"التمويل" للتعرف على أشكال التمويل المتاحة واختيار الشكل الأنسب للمشروع. كما يتضمن البرنامج حزمة من الدورات وورش العمل يقدمها عدد من رواد الأعمال البارزين، حيث يطرح البرنامج دورة "التحقق من السوق".
وتأتي هذه الدورات جنبا إلى جنب مع برنامج "سبارك"، الذي يضع المتعلمين على صلة مباشرة بنخبة من رواد الأعمال الناجحين، بهدف صناعة جيل جديد من رواد الأعمال الشباب.
وأكدت "مسك" أن برنامج مدرسة مسك لرواد الأعمال يستلهم تصميمه من أفضل التجارب العالمية لإلهام جيل الشباب الريادي وتمكينهم من خوض تجارب الريادة، ليكونوا قادة المستقبل في سوق المشاريع الناشئة، من خلال رفدهم بالأدوات والمهارات اللازمة، ومنحهم الجرأة على بدء رحلة ناجحة في عالم ريادة الأعمال. وذكرت أن برنامج "سبارك" مسار سريع لنقل الرائد من نقطة الانطلاقة إلى نقطة العرض التقديمي للمشروع الريادي، بالاستفادة من خبرات مجموعة من الرياديين العالميين، وهو في الآن ذاته منافسة ريادية تؤهل عشرة من المتنافسين لتسويق مشاريعهم أمام لجنة من الحكام، ينتج عنها خمسة من الفائزين بدعم مالي من شركة "نيوم"، ومساحات عمل من هيئة "منشآت"، وصلات رفيعة المستوى مع مجتمع ريادة الأعمال.
وقالت، إن البرنامج يتميز بعقد مساراته التعليمية بالكامل عن بعد، إضافة إلى منح مجموعة من الجوائز التمكينية لرواد الأعمال المتميزين، وفتح أبواب للتواصل مع مجتمع "خريجي مسك".