البريطانيون يتنافسون على صنع حلوى تجذب الملكة إليزابيث

البريطانيون يتنافسون على صنع حلوى تجذب الملكة إليزابيث
ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية.

يشارك البريطانيون بمسابقة طهو في الذكرى السنوية الـ70 لاعتلاء الملكة إليزابيث الثانية العرش، تقوم على إعداد نوع من الحلويات يليق بالمناسبة ويكون بسيطا بما يكفي ويصنعه ملايين البريطانيين بأنفسهم.
من "كعكة الليمون الملكية" إلى الكيك الطري بالشوكولا مرورا بحلوى بانا كوتا مع توت العليق. تعج الشبكات الاجتماعية في بريطانيا بابتكارات يفاخر بعرضها هواة تحضير الحلويات. وحضرت سامانثا سميث، وهي محامية في منطقة رغبي وسط إنجلترا، كعكة على شكل تاج مزينة بأنواع مختلفة من التوت. وقد أطلقت عليها اسم "ذي اليزابيث سبونج"، لكونها مستوحاة من حلوى كلاسيكية تحمل اسم "فيكتوريا سبونج" نسبة إلى الملكة البريطانية الشهيرة.
وتكمن الصعوبة الرئيسة التي يواجهها صناع الحلويات الهواة في معرفة الحلوى التي تثير شهية الملكة.
وتوضح ريجولا يسيوين، العضو في لجنة تحكيم المسابقة والمتخصصة في تاريخ الطعام، للوكالة "الفرنسية" أن هذا الأمر "سر محفوظ جيدا".
ويشاع أن الملكة إليزابيث الثانية أحبت بشكل خاص "كعكة العرس" التي قدمت في حفل زفاف الأمير وليام وكايت ميدلتون. وبحسب يسيوين، "هذه الكعكة مصنوعة من البسكويت والشوكولا، لذا فإن الملكة تحب بلا شك الشوكولا".
وتضيف يسيوين "بما أنها ملكة إنجلترا، لا بد أنها تحب حلوى بودينج البريطانية التقليدية. لذا يمكن للناس أن يعتمدوا خيارا تقليديا ويصنعوا حلوى بودينج على البخار إذا ما أرادوا ذلك".
إضافة إلى الذوق والطابع المميز، يأمل الحكام "أن يركز الأشخاص المشاركون في المسابقة على حياة الملكة المديدة والمثيرة ويستلهموا من كل ما حققته" في الحلوى التي يصنعونها.
وتوضح يسيوين "يجب بطبيعة الحال أن تكون الحلوى على مستوى الملكة ونريدها أن تذهل بالكامل عندما سترى الحلوى"، ما يزيد الضغط على المشاركين.
وتقول صانعة الحلويات التي تدير مخبز "فيوليت" في شرق لندن منذ 2010، "إن تذوق الملكة لكعكتي كان له وقع خاص علي. لقد كانت لحظة رائعة في مسيرتي المهنية".
وحان الآن دورها في تقديم النصائح لصانعي الحلويات، إذ تتوجه إليهم بالقول، "استعلموا عما تحب تناوله، الألوان التي تحبها".
وسيحصل الفائز على مجموعة متنوعة من منتجات متجر بريطاني شهير للأطعمة الراقية ينظم المسابقة. لكنه سينال خصوصا فرصة رؤية وصفته واسمه يدخلان التاريخ، كما حصل مع وصفة "كورونيشن تشيكن"، أو "دجاج الملكة إليزابيث"، وهي وصفة بالكاري تم تقديمها تكريما لإليزابيث الثانية في 1953، وما زالت تقدم حتى يومنا هذا.

الأكثر قراءة