"سامسونج إلكترونيكس" راعياً مميزاً للألعاب الآسيوية 2006
وقعت "سامسونج إلكترونيكس" الشركة العالمية المتخصصة في مجال تقنيات التوافق الرقمي، اتفاقية "الشريك المميز" مع "المجلس الأولمبي الآسيوي" و"اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة - الدوحة 2006". وتعبر هذه الشراكة عن استمرار دعم "سامسونج" المستمر للألعاب الآسيوية منذ عام 1986، كما تمنحها الحق في أن تكون الشريك الحصري لفئات الأجهزة السمعية والبصرية وأجهزة الاستخدام المنزلي والهواتف المحمولة خلال ألعاب الدوحة التي ستجري فعالياتها في الفترة 1- 15 كانون الأول (ديسمبر) 2006 في العاصمة القطرية.
ووقع الاتفاقية الجديدة في الدوحة صني هوانج نائب الرئيس والمسؤول عن الاتصالات التسويقية الرياضية لمجموعة سامسونج إلكترونيكس، مع كل من حسين المسلم مدير عام المجلس الأولمبي الآسيوي، وعبد الله خالد القحطاني، مدير عام اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة - الدوحة 2006.
وستقدم "سامسونج" بموجب الاتفاقية دعماً مالياً وتقنياً لـ "الدوحة 2006"، فضلاً عن استخدام معدات وأجهزة سامسونج السمعية والبصرية والأجهزة المنزلية والهواتف النقالة في كافة مواقع الألعاب من قبل المنظمين والطواقم والإعلاميين والمتطوعين.
وبهذه المناسبة قال بي دبليو لي، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة سامسونج إلكترونيكس الشرق الأوسط وإفريقيا: "نحن فخورون بانضمام سامسونج إلى أسرة الألعاب الآسيوية 2006 بصفتها شريكاً أولاً للألعاب الآسيوية، مما سيمنحنا شرف المساهمة في إنجاح واحد من أكبر المحافل الرياضية في العالم. وتأتي اتفاقية الرعاية هذه في إطار حرص الشركة على دعم أبرز الفعاليات والأنشطة الرياضية حول العالم، بما في ذلك الألعاب الأولمبية والألعاب الآسيوية. كما ستتيح هذه الاتفاقية للشركة فرصة استعراض مجموعتها الواسعة من التقنيات والتجهيزات المتطورة أمام عملائها في آسيا ومختلف دول العالم".
كما رحّب حسين المسلَّم بانضمام سامسونج كشريك مميز لألعاب الدوحة 2006 بقوله: "يسرنا انضمام "سامسونج" إلى دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة - الدوحة 2006 حيث تعد سامسونج من أوائل الداعمين للألعاب الآسيوية وأبرزهم منذ عام 1986 في سيئول".
وهنأ القحطاني "سامسونج" باختيارهم شريكاً مميزاً، كما عبر عن تقديره لمساهمة "سامسونج" في أكبر أحداث آسيا الرياضية قائلا ً:" نحن فخورون بالسمعة الدولية التي تحققها ألعاب الدوحة 2006 التي استطاعت أن تجتذب رواد صناعة التكنولوجيا الرقمية في العالم "سامسونج". ولا شك أن هناك تناغماً كبيراً وقواسم مشتركة بين الدوحة و"سامسونج" من حيث النمو الكبير ومستويات الأداء والأهداف المحددة، حيث يتمازج تراث قطر العريق مع ريادة "سامسونج" في مجال الابتكار".