محبو التراث يودعون «قرية زمان» بعد شهرين من محاكاة جيل الطيبين
ودع محبو التراث وفعاليات جيل الطيبين منطقة "قرية زمان" إحدى وجهات موسم الرياض، بعد 66 يوما تنقلوا فيها عبر أركانها المتنوعة التي أعادت إحياء الماضي بإيجاد أجواء تحاكي تجربة العيش في تلك الأزمنة.
وشكلت القرية التي حظيت بإقبال الأسر السعودية والمقيمة، ملتقى يجمع سبعة أجيال، منذ ستينيات القرن الميلادي الماضي، حيث وجد الزوار من مختلف الأعمار، فرصة التعرف على عادات وتقاليد كل جيل، عبر مجموعة من الفعاليات والألعاب والعروض.
وتتميز القرية بجمعها اهتمامات كل الأجيال بطابع تراثي قديم، عبر جلسات مزينة بالأنوار، وعروض تفاعلية تساعد على عيش التجارب القديمة بكل التفاصيل التي كانت أسس الحياة خلال العقود الماضية.
وركزت فعاليات "قرية زمان" خلال الفترة الماضية، على إبراز العنصر التقليدي والتراث الثقافي السعودي، من خلال إعادة إحياء الماضي وإيجاد أجواء تحاكي تجربة العيش في تلك الأزمنة، وتعريف الزائرين بأنماط العيش التي كانت شائعة آنذاك، وخوض تجارب اجتماعية واقتصادية تحاكي الماضي.
وشهد مسرح الطيبين، الذي يعد من أبرز المناطق الفرعية لـ"قرية زمان"، في كل أسبوع نحو 176 عرضا، 50 منها في العطلة الأسبوعية، كما شارك في الميدان نحو 149 فرقة شعبية، و2405 من أعضاء الفرق الفولكلورية، إضافة إلى 390 عرضا متجولا، و462 من المشاهد والألعاب الشعبية، و1820 ممثلا وممثلة.
وتعد "قرية زمان" واحدة من مناطق الفعاليات الترفيهية التي يتضمنها موسم الرياض، تقع في حي غرناطة في العاصمة الرياض، وتستهدف جميع شرائح المجتمع وفئاته العمرية من العائلات والأطفال والأفراد، وتقدم فعاليات عديدة للمهتمين بالتراث والثقافة والفنون.
وتضمنت قرية زمان عددا من المناطق والفعاليات المتنوعة، من أبرزها حارة الدكاكين التي تشمل الصناعات اليدوية كصناعة الفخار والسدو والخناجر والخزف وصناعة وتركيب دهن العود وصناعة المجوهرات.