أمسية شعرية ثالثة تشعل حماس زوار الموسم
في أجواء وطنية واجتماعية انطلقت ثالث الأمسيات الشعرية في موسم الرياض أمس الأول، وسط حضور جماهيري غفير، حيث أشعلت حماس زوار الموسم الذي ملأ مقاعد قاعة السلطانة.
وحظي المشاركون في الأمسية التي ضمت الشاعرين، فيصل العدواني، وسلمان الخالد، والمنشد بندر بن عوير بتفاعل الحضور مع قصائدهم التي تنوعت بين الموضوعات الاجتماعية والوطنية.
وعبر الشاعر القطري سلمان الخالد عن بالغ سروره كأول قطري يظهر في أمسية شعرية في موسم الرياض، مشيرا إلى أن أي شاعر يعتز بقصائدة ولا يفاضل بينها غير أن أذواق الجمهور هي من تخلف المقاييس.
وشاركه الكويتي فيصل العدواني، وقال إن موسم الرياض أعاد وهج الأمسيات الشعرية، مقدما شكره للقائمين عليه، وواصفا مدينة الرياض بـ"أرض الفعاليات" في كل الفنون والموروثات العريقة،
وأوضح أن المفردة الشعرية الجيدة هي من تفرض نفسها فالأجداد شعرهم ما زال يردد والجيل السابق فرض نفسه، وأيضا الجيل الحالي فيهم شعراء مبدعون من صغار السن وقادمون للساحة بقوة.
ورأى المنشد بندر بن عوير أن الشيلة الجميلة تتكون من ثلاثة أركان هي الكلمة واللحن والأداء، مطالبا بضرورة تبني جهة لدعم الشيلات وتسويقها أسوة بالفنون الأخرى.